منتديات السياحة والعلاج في تايلاند

أنت حاليا تشاهد منتديات السياحة والعلاج في تايلاند كزائر و التي تعطيك خيارات التصفح محدودة ، لماذا لا تأخذ 30 ثانية و تنضم إلينا عن طريق التسجيل. بمجرد الانتهاء من ذلك ستكون قادرا على التمتع بجميع الفوائد الكبيرة مثل :

  • التواصل سريعا عبر الواتس أب : 0066864036343 لإرسال التقارير العلاجية و خطط العلاج
  • القدرة على التفاعل على مدار الساعه مع طاقم الإدارة الأعضاء
  • إنشاء إستفسارات و مناقشات وطلبات ومواضيع جديدة
  • الرد على المواضيع والتعرف أكثر على باقي الخدمات وإضافة التقييم
  • تعديل ملفك الشخصي وتخصيص الصورة الرمزية والتوقيع وأكثر..!
  • أيضا العديد من الامتيازات مثل الالتحاق بطاقم العمل أو عضوية كبار الشخصيات..!
  • شجرة الزقوم لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله

    إنضم
    24/11/08
    المشاركات
    2,422
    مستوى التفاعل
    2
    النقاط
    38
    أفضل الإجابات
    0
    قال الله تعالى ( أذلك خير نزلا أم شجرة الزقوم ـ إنا جعلناها فتنة للظالمين ـ إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ـ طلعها كأنه رءوس الشياطين ـ فإنهم لأكلون منها فمالئون منها البطون ـ ثم إن لهم عليها لشوبا من حميم ) . [ الصافات : 62 ] .
    ( أذلك خير ) أي : ذلك النعيم الذي وصفناه لأهل الجنة خير ، أم العذاب الذي يكون في الجحيم من جميع أصناف العذاب ؟ فأي الطعامين أولى ؟ الذي وصف في الجنة (أم ) طعام أهل النار ؟ وهو ( شجرة الزقوم ـ إنا جعلناها فتنة ) أي : عذابا ونكالا ( للظالمين ) أنفسهم بالكفر والمعاصي .
    ( إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم ) أي : وسطه ، فهذا مخرجها ، ومعدنها أشر المعادن وأسوؤها ، وشر المغرس يدل على شر الغراس وخسته ، ولهذا نبهنا الله على شرها بما ذكر أين تنبت به ، وبما ذكر من صفة ثمرتها .
    وأنها : ( رءوس الشياطين ) فلا تسأل بعد هذا عن طعمها ، وما تفعل في أجوافهم وبطونهم ، وليس لهم عنها مندوحة ولا معدل .
    ولهذا قال : ( فإنهم لأكلون منها فمالئون منها البطون ) فهذا طعام أهل النار ، فبئس الطعام طعامهم .
    ثم ذكر شرابهم فقال : ( ثم إن لهم عليها ) أي : على أثر هذا الطعام ( لشوبا من حميم ) أي : ماء ً حارا قد انتهى [ حره ] ، كما قال تعالى : ( وإن يستغيثوا يغاثوا بماء كالمهل يشوي الوجوه بئس الشراب وسآءت مرتفقا ) ، وكما قال تعالى : ( وسقوا ماء حميما فقطّع أمعاءهم ) .


    قال الله تعالى : ( ثم إنكم أيها الضآلون المكذبون ـ لأكلون من شجر من زقوم ـ فمالئون منها البطون ـ فشاربون عليه من الحميم ـ فشاربون شرب الهيم ) [ الواقعة : 52 ] .
    ( ثم إنكم أيها الضآلون ) عن طريق الهدى ، التابعون لطريق الردى ( المكذبون ) بالرسول صلى الله عليه وسلم وما جاء به من الحق والوعد والوعيد ، ( لأكلون من شجر من زقوم ) وهو أقبح الأشجار وأخسها وأنتنها ريحا وأبشعها منظرا ( فمالئون منها البطون ) .
    والذي أوجب لهم أكلها ـ مع ماهي عليه من الشناعة ـ الجوع المفرط الذي يلتهب في أكبادهم وتكاد تنقطع منه أفئدتهم .
    هذا الطعام الذي يدفعون به الجوع ، وهو الذي لا يسمن ولا يغني من جوع .
    وأما شرابهم فهو بئس الشراب ، وهو أنهم يشربون على هذا الطعام من الماء الحميم الذي يغلي في البطون ، شرب الإبل الهيم ، أي : العطاش التي قد اشتد عطشها ، أو [ أن الهيم ] داء يصيب الإبل ، لا تروى معه من شراب الماء . ( هذا ) الطعام والشراب ( نزلهم ) أي : ضيافتهم ( يوم الدين ) وهي الضيافة التي قدموها لأنفسهم ، وآثروها على ضيافة الله لأوليائه .



    المصدر :
    تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان
    لفضيلة الشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي رحمه الله

    منقول
     

    السيد أبوالعربى

    أبومحمد
    مسئول بالشركة
    مسجل بالموقع
    إنضم
    6/11/08
    المشاركات
    5,495
    مستوى التفاعل
    3
    النقاط
    38
    العمر
    36
    الإقامة
    بانكوك - تايلاند
    الموقع الالكتروني
    thai-trips.net
    أفضل الإجابات
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    مشكور أخى الفاضل أبوعبدالله على النقل الطيب

    وجزاك الله خيرا وبارك فيك

    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
     

    أعلى