نتائج حملة تايلاند : إنقاذ 2000 مهاجر قبالة إندونيسيا وماليزيا

أبوسيف

Abu Saif
طاقم الإدارة
المدير العام
إنضم
24/9/08
المشاركات
6,405
مستوى التفاعل
12
النقاط
38
الإقامة
Bangkok
الموقع الالكتروني
thai-trips.net
Facebook
thaitripsnet
Twitter
thaitrips1
Skype
[email protected]


تم إنقاذ حوالي 2000 مهاجر من ميانمار وبنجلادش بعضهم وصل سباحة إلى ماليزيا وإندونيسيا، على ما أعلنت السلطات الاثنين محذرة من وجود مهاجرين آخرين منكوبين بحرا في وضع صعب.
ويأتي ذلك بعد بدء تايلاند التي تشكل وجهة المهاجرين المعتادة حملة لوقف أعمال تهريب أفراد من أتنية الروهينجا المسلمة المغادرين إلى دول مجاورة، بعد العثور على عشرات الجثث في مقابر جماعية في «معسكرات للسخرة» في جنوب تايلاند.
وأكدت الشرطة الماليزية أن مهربي البشر أنزلوا أكثر من ألف مهاجر جائع في المياه الضحلة مقابل جزيرة لانغكاوي السياحية منذ الأحد.
وصرح رئيس شرطة لانغكاوي جميل أحمد «نعتقد أن هناك ثلاثة مراكب نقلت 1018 مهاجرا» بينهم 555 من بنجلادش، و463 من الروهينجا وجميعهم بصحة جيدة على ما يبدو.
وأضاف أنه تمت مصادرة أحد المراكب، لكن المركبين الآخرين ابتعدا إلى عرض البحر.
وفي إندونيسيا عثر على مركب مقابل الساحل الغربي النائي الاثنين وعلى متنه أكثر من 400 شخص، بحسب السلطات، بعد وصول 573 شخصا «بؤساء ومنهكين ومتوترين» بحسب مسؤول، إلى الساحل مقابل منطقة أتشيه شمال غرب البلاد. ومن بين الوافدين إلى الساحل في البلدين 92 طفلا على الأقل.
وأكد المتحدث باسم البحرية الإندونيسية مناهان سيمورانغكير أن البحرية تواكب المركب الذي لاذ قائده بالفرار، فيما توفر المياه والغذاء إلى المهاجرين، علما أن جاكرتا لم تبد أي نية في السماح له بالرسو على شواطئها.
ويؤكد ناشطون ومدافعون عن حقوق المهاجرين أن حملة تايلاند تعرض المهاجرين الذين بدؤوا رحلتهم للخطر، بحيث يجدون أنفسهم عالقين وسط ظروف مريعة بلا طعام على زوارق مكتظة ومع إمكانية إقدام مهربين متوترين على إلقائهم بحرا.
وصرحت كريس ليوا من مجموعة أراكان بروجكت للدفاع عن الروهينجا أن «تايلاند حاولت منع المهربين من مواصلة تجارتهم... وهذا أجبرهم على الذهاب إلى مكان آخر»، مقدرا أن آلاف المهاجرين ما زالوا في البحر.
وتعتبر ميانمار وغالبية سكانها من البوذيين أن السكان الروهينجا البالغ عددهم 800 ألف شخص ليسوا سوى مهاجرين بنجلادشيين غير شرعيين، وسبق أن تعرضوا لأعمال عنف طائفية في السنوات الأخيرة ما دفع بالكثير منهم إلى المغادرة.
وروى عبدالرحيم البنجلادشي البالغ 25 عاما والذي وصل سباحة إلى شاطئ لانغكاوي لفرانس برس أنه أمضى مع حوالي 100 شخص آخر 28 يوما في البحر تحت رحمة مهربين ميانماريين في ظروف شاقة.
وصرح «أعطونا القليل من الماء والطعام. وعندما طالبت بالمزيد تعرضت للضرب بالعصا وبقضيب حديدي» مشيراً إلى جرح في ظهره.
 
توقيع : أبوسيف

أعلى