# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم


الإدمان
يتردّدُ مصطلح الإدمان في المجتمع بشكلٍ كبير، سواءً عن طريق الأسرة، أو الإعلام، أو المدارس، أو غيرها، للتحذير من الخطر الذي ينجم عنه، والذي يهدّدُ مستقبلَ الأجيال، حيثُ إنّ الإدمانَ أحدُ أهمّ العناصر التي تهدمُ المجتمع، في حالِ الاستهتار به، وعدم معالجته بشكلٍ فعّال.
الإدمان عبارة عن مرضٍ ناتج عن اعتياد الإنسان على عقار، أو سلوك معيّن، أو مادّة مخدِّرة توجّهُ سلوكيّات الفرد تحتَ تأثيرِها، حيثُ لا يستطيعُ الاستغناء عنها، فتتأثّرُ حالتُه النفسيّة بشكل ملحوظ في حال انتهاءِ مفعولها، أو عدم تعاطيها، وبالتالي يصبح همُّه الحصول عليها ليحسّن حالته المزاجية والنفسيّة، مما يعودُ بشكل سلبيّ على المجتمع المحيط به، ويمكنُ التعرّف على المدمن من خلال رصد سلوكه، حيث يصبح مهملاً في نفسه، ودائم العصبيّة، وعدم تقبّل الآخرين، كما يصاب جسده بالهزال العامّ، بسبب ضعف الشهيّة، وقد يؤدّي بهِ الأمرُ إلى ان يسرقَ ليحقّقَ رغباته.


أسباب الإدمان
  • استخدام العقاقير الطبيّة دونَ أخذ الاستشارة الطبيّة، مثل المسكنات والمخدِّرات الموضعيّة.
  • الرابط غير العلميّ والزائف بين العقاقير والمخدِّرات مع زيادة القدرة الجنسيّة.
  • أصدقاء السوء، الذين يدفعونَ بالشخص إلى تجربة المخدّرات أو أي سلوك لاأخلاقيّ.
  • ضعف القيم الدينية، ممّا يدفع الإنسان للإقبال على أيّ سلوك مهما يكنْ.
  • الخلافات الأسريّة المختلفة، التي تدفعُ بالإنسان إلى الهروب إلى المخدِّرات كملجأ.
  • إهمال الأب والأم لمراقبة الأبناء وتصرّفاتهم السلوكيّة.
  • الفراغ القاتل، وعدم إشغال الجسم بشيءٍ مفيد، ممّا يدفع الإنسان لشغل وقته بأيّ شيء جديد، مثل تجربة المخدّرات.

أنواع الإدمان
  • الإدمان السلوكيّ: وهو إدمان الإنسان على عادة معيّنة، بحيث تصبحُ بالنسبة له كالهاجس، الذي لا يمكنُ الاستغناء عنه، أو حتّى التقليل منه، مثل إدمان الألعاب الإلكترونيّة، أو الإنترنت، أو التسوّق وغيرها من السلوكيّات.
  • الإدمان المادّي: وهو إدمان الإنسان على تعاطي موادّ مخدِّرة معيّنة، بحيث يصبح حريصاً على تعاطيها، ولا يمكنُه الاستغناء عنها مثل:
  • الكحوليّات، والمهدّئات، والمنوّمات.
  • المنشّطات التي تحفّزُ المخ، والجهاز العصبيّ.
  • الموادّ المهلوسة، مثل الحشيش.
  • المخدِّرات، مثل الكوكايين.

الاثار المترطبة علي الادمان
الإدمان دائم التأثير السلبي على الفرد نفسه وعلى الأشخاص الذين يُحيطون به، وقد يتطور الأمر ليُصبح سلبياً على الدولة كاملة، ومن أهم الآثار السلبية للإدمان ما يلي:
  1. انتشار الأمراض: وهذا النوع ينتج من الإدمان على المخدرات فهنالك الكثير من الأمراض المميتة انتقلت بسبب استخدام نفس الحقنة لتعاطي الهيروين من شخص لآخر.
  2. العنف الأسري والاجتماعي: فالإنسان المُدمن دائم العنف في منزله وأمام أفراد عائلته، وكذلك الأمر في تعامله مع أفراد المجتمع، وقد يستخدم الأدوات الحادة في أغلب مشاكله.
  3. الفقر والبطالة: إن الفقر ينتشر بشكل كبير بين الأفراد الذين يُعانون الإدمان النفسي أو الجسدي، بسبب إسراف جميع أموالهم على رغباتهم، وكذلك تزيد نسبة البطالة لأنّ صاحب العمل يرفض أن يُوظف المدمنين.
  4. تدني اقتصاد الدولة: تصرف الدولة الكثير من الأموال لمحاربة الإدمان، كما تزيد مصاريفها للحد من انتشار الأمراض المعدية الناتجة من ذلك الإدمان.
العلاج
يتم علاج الإدمان الجسدي عن طريق اتباع برنامج علاجي مُحدد يَتضمن:
  • إعطاء المدمن دورات تعليمية وثقافية عن أهمية علاجه، وما سيعانيه في المراحل المقبلة من تعب أثناء العلاج، وذلك لتهيئة نفسيته وجعله ذا إصرار وإرادة.
  • الطبيب النفسي: وهو الطبيب مُختص بأمور المدمنين، ويكمن دوره في الجلوس مع المُدمن وإعطائه مجموعة من المعلومات عن أهمية العلاج، وبما سيؤثر ذلك عليه في مجتمعه بالإيجاب.
  • سحب المُخدرات من جسم المدمن، وهي عملية صعبة للمدمن وتؤثر عليه بشكل كبير، وتتم بالتدريج وعن طريق سحب المادة من جسده في مصحة خاصة.
  • علاج الإدمان النفسي: ويكون العلاج الوحيد بهذا النوع مراجعة طبيب نفسي والتحدث معه عن المشكلة في عدة جلسات ليُعالجها بالتدريج.
هناك مراحل للعلاج وتشمل ما يلي:

1-التخلص من السموم
تعتبر عملية التخلص من السموم (Detox) المرحلة التي يتم فيها السماح للجسم بإزالة المخدرات الموجودة فيه، وإدارة أعراض الانسحاب من الإدمان على المخدرات أو الكحول بشكل آمن، عندما يتوقف الشخص من تعاطيها، وذلك باستخدام أنواع محددة من الأدوية، تساعد الشخص في الشعور بالراحة أثناء التوقف عن التعاطي، ويؤثر نوع الدواء، ومدة استخدامه على طريقة التخلص من السموم، فقد يستغرق الأمر بضعة أيام، أو أشهر لتجاوز أعراض الانسحاب بالنسبة لمعظم الأدوية، ويوجد برامج للتخلص من السموم للمرضى الداخليين والخارجيين تساعد على منع المضاعفات الخطيرة، ويجب على الأشخاص الذين يعانون من الإدمان الشديد، إجراء التخلص من السموم داخلياً، والذي يتطلب الدعم والمراقبة على مدار 24 ساعة.

2-الجلسات العلاجية
يوجد العديد من البرامج العلاجية التي عادةً ما تركز على هدوء، ومنع التعرض للانتكاسات وأعراض الانسحاب، وقد تشكل الجلسات الفردية، والجماعية، أو العائلية جزءاً من هذه البرامج، وذلك بالاعتماد على مستوى الإدمان، وسلوكيات المريض، ونوع المادة، وقد تكون في العيادات الخارجية، أو الداخلية، وقد تشمل العلاج النفسي مع أخصائي، للمساعدة في التعامل مع الرغبة الشديدة، والتعامل مع الانتكاسات المحتملة، ومجموعات المساعدة الذاتية، وقد تساعد مجموعات المساعدة الذاتية المريض في مقابلة أشخاص آخرين يعانون من نفس المشكلة، والتي غالباً ما تعزز الدافع في التخلص من الإدمان، ويمكن أن تكون مجموعات المساعدة الذاتية مصدراً مفيداً للتعليم والمعلومات.

3-برامج الاستشفاء الجزئي
توفر برامج الاستشفاء الجزئي مستوى رعاية أقل من علاج المرضى الذين يتعاطون والموجودين في العيادات الداخلية، بحيث يبقى الشخص في منشأة إعادة التأهيل، أو في منزل معيشة هادئ بالقرب من المرفق الصحي، ويتلقى خدمات مماثلة، ولكنه سيحضر عدداً أقل من ساعات العلاج، وقد يتمكن من مغادرة المرفق للزيارات العائلية أو المدرسة أو العمل.

4-العيادات الخارجية
ينتقل معظم الناس إلى إعادة التأهيل للمرضى الخارجيين بعد الإقامة في مرفق للمرضى الداخليين، وقد يستمر العلاج المدعوم بالدواء والعلاج الفردي، والعلاج الجماعي خلال العلاج في العيادات الخارجية، ومع ذلك لن يستقر المدمن في المرفق الصحي، وإنما سيحضر عدداً أقل من ساعات العلاج مقارنةً بالمراحل السابقة.

# لتفاصيل العلاج في تايلند يمكنكم التواصل على مدار الساعه عن طريق الرقم : 66864036343+ (واتس أب – لاين – فايبر – إيمو – سوما – تانغو ) أو عن طريق الإيميل : [email protected] أتم الله شفائكم على خير ولا أراكم الله مكروها في عزيز لديكم

#العلاج_في_تايلاند_2019 #علاج_الادمان_في_تايلاند