تقدم لكم شركة سيف للسياحة الترفيهية والعلاجية خدمات وعروض مميزة متمثلة في علاج مرضي السكري والقضاء علي السكر تماما  تحت اشراف نخبة من امهر اطباء تايلند وبالاتفاق مع ارقي مستشفيات تايلند ..... للعلاج يمكنكم التواصل علي مدار الساعة عن طريق الرقم:0066864036343 (واتس اب-لاين-فايبر-ايمو-سوما-تانغو) او عن طريق الايميل:[email protected] شفانا وشفاكم الله

تنتشر في العالم في العصر الحالي العديد من الأمراض المزمنة التي ازداد انتشارها نتيجة ازدياد مستوى الكسل والخمول بين الناس مع ازدياد الأطعمة الضارة والتلوث الموجود في البيئة من حولنا ومن هذه الأمراض المنتشرة بشدةٍ مرض السكري والذي أصبح واحداً من الأمراض التي تقلق الجميع وتؤدي إلى حصد مئات الآلاف إلى ملايين الأرواح سنوياً بحسب منظمة الصحة العالمية كان عدد المصابين بمرض السكري من بين البالغين حوالي 9% في العالم وكان هو السبب المباشر في وفاة ما يقارب 1.5 مليون شخص في عام 2012 حول العالم، حيث إنّ 80% من هؤلاء الأشخاص هم في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، وتشير التوقعات إلى أنّ هذا المرض سيكون السبب السابع للوفاة بحلول عام 2030.
مرض السكري

مرض السكري يقوم الإنسولين الذي ينتجه البنكرياس بتنظيم مستوى السكر في الدّم، ولكن وفي بعض الحالات لا يستطيع الجسم الاستفادة من الإنسولين الذي ينتجه الجسم بشكلٍ فعّالٍ للتخلص من السكر في الدم، أو أنّ البنكرياس يعجز عن إنتاج كميةٍ كافيةٍ منه لتنظيم السكر في الدم وهو ما يؤدي إلى ارتفاع كميات السكر في الدم وحدوث مرض السكري يوجد نوعان رئيسيان من مرض السكر هو السكر من النمط 1 والسكري من النمط 2 حيث يحدث النمط الأول في العادة في سن الطفولة والمراهقة، وتعدّ أسبابه غير معروفةٍ حتى الآن، أمّا السكر من النمط الثاني فهو يظهر عادةً في المراحل المتقدمة من العمر و تشكل نسبة المصابين بالنمط الثاني من السكر ما يقارب 90% من إجمالي المصابين بمرضى السكر تكون معظم هذه الحالات نتيجة زيادة الوزن والخمول وقد كان هذا المرض لا يصيب إلّا البالغين ولكنّه أصبح منتشراً بين الأطفال أيضاً في الوقت الحالي وكما يوجد نوع ثالث من السكر أقل انتشاراً وهو مرض السكري الحملي وهو ارتفاع مستوى السكر في الدم أثناء الحمل دون الوصول إلى الحد الذي يسبب الإصابة بالسكر.

أسباب مرض السكر 
1-أسباب مرض السكر من النوع الأول:

 في الحقيقة لم يتوصل العلماء والباحثون حتى هذه اللحظة إلى معرفة السبب الكامن وراء المعاناة من مرض السكر من النوع الأول، ولكن يُعتقد أنّ جهاز المناعة يُهاجم خلايا بيتا الموجودة في البنكرياس والمُنتجة للإنسولين عن طريق الخطأ، وهذا ما يُعدّ أحد أشكال أمراض المناعة الذاتية وهذا ما يتسبب بتراكم السكر في الدم بدلاً من نقله ووصوله إلى الخلايا، وتجدر الإشارة إلى أنّ السبب الكامن وراء حدوث هذا الاضطراب في الجسم ومهاجمة الجهاز المناعيّ لهذه الخلايا غير معروف إلى الآن، ويُعتقد أنّ هناك مجموعة من العوامل البيئية والجينية التي اجتمعت فتسبّبت بحدوث ذلك، ويمكن تفصيل عوامل الخطر هذه فيما يأتي:


  • التاريخ العائليّ: إذ ترتفع فرصة المعاناة من مرض السكر من النوع الأول إذا كان أحد الأبوين أو الأشقاء مُصاباً بمرض السكر من النوع الأول. 

  • العوامل البيئية: يُعتقد أنّ التعرّض للعوامل البيئية مثل العدوى الفيروسية قد يلعب دوراً في الإصابة بمرض السكر من النوع الأول. 

  • العوامل الجغرافية: بالاستناد إلى الإحصائيات المُجراة في أغلب دول العالم، وُجد أنّ أعلى نسب الإصابة بمرض السكر من النوع الأول كانت في فنلندا والسويد. 

  • وجود الأجسام المضادة الذاتية: إذ يُعتقد أنّ وجود هذه الأجسام يزيد فرصة المعاناة من مرض السكر من النوع الأول ولكن يجدر التنبيه إلى أنّ هناك العديد من الأشخاص الذين توجد لديهم هذه الأجسام المضادة ومع ذلك لا يُصابون بهذا الداء.

2-أسباب مرض السكر من النوع الثاني:

 أثبت الباحثون والمختصون أنّ الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني ناجمة عن تفاعل العوامل الجينية والعوامل البيئية وفيما يأتي بيان عوامل الخطر التي تزيد فرصة الإصابة بهذا الداء
1-العوامل الجينية: وُجد أنّ مرض السكر من النوع الثاني ينتقل بين أفراد الأسرة الواحدة وقد عزى الباحثون ذلك إلى أنّ وجود بعض الجينات قد يتسبب بزيادة خطر انتقال هذا الداء بين أفراد العائلة الواحدة.

2- زيادة الوزن: تبيّن أنّ زيادة الوزن ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة خطر المعاناة من مرض السكر من النوع الثاني ويمكن تفسير ذلك علمياً ببيان أنّ الوزن الزائد يتمثل بفرط النسج الدهنيّ في الجسم وبالتالي زيادة مقاومة خلايا الجسم للإنسولين المُفرز. 

3-الخمول: فقد وُجد أنّ النشاط البدني وممارسة التمارين الرياضية يتسبب بالضرورة بزيادة معدل حرق الجسم للجلوكوز وكذلك زيادة وتحسين استجابة خلايا الجسم للإنسولين المُفرز إضافة إلى أنّ النشاط البدنيّ يساعد على إنقاص الوزن وهذا ما يُسفر عن تقليل خطر المعاناة من مرض السكري من النوع الثاني.

4- التاريخ العائليّ: يرتفع خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني إذا كان أحد الأبوين أو الأخوة مصاباً بمرض السكر من هذا النوع.

5- العمر: على الرغم من شيوع مرض السكر من النوع الثاني بين الأطفال، والمراهقين، والبالغين إلا أنّه بشكل عام يمكن القول إنّ هذا المرض ترتفع فرصة الإصابة به بتقدم الإنسان في العمر ويمكن تفسير ذلك بأنّ التقدم في العمر يتسبب بزيادة الوزن ونقص الكتلة العضلية، وكذلك قلة النشاط والحركة.
 
6-الإصابة بسكري الحمل: إنّ الإصابة بسكري الحمل تزيد خطر المعاناة من مرض السكر من النوع الثاني خلال حياة المرأة لاحقاً هذا وقد تبيّن أنّ النساء اللاتي يلدن أطفالاً يزيد وزنهم عن 4 كغم يُعتبرن أكثر عُرضة للمعاناة من مرض السكر من النوع الثاني أيضاً. 

7-الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض: وتُعرف هذه المتلازمة علمياً بمتلازمة المبيض متعدد الكيسات وتتمثل باضطراب الدورة الشهرية وفرط نمو الشعروزيادة الوزن وغير ذلك وقد تبيّن أنّ النساء اللاتي يُعانين من هذه الحالة ترتفع لديهنّ احتمالية الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني. 

8-ارتفاع ضغط الدم: فقد وُجد أنّ هناك علاقة وثيقة بين ارتفاع الضغط لدى الشخص والإصابة بمرض السكر من النوع الثاني. 

9-اضطراب مستوى الكولسترول: إنّ ارتفاع مستوى الدهون الثلاثية يتسبب بزيادة خطر المعاناة من مرض السكر من النوع الثاني في حين يُسبّب انخفاض مستوى الكولسترول الذي يُعرف بالبروتين الدهني مرتفع الكثافة بزيادة خطر الإصابة بمرض السكر من النوع الثاني.
أعراض مرض السكري

 أمّا عن الأعراض الشائعة للسكري فإنَّ المُصاب به يُلاحِظ عدداً من الأعراض؛ كزيادة في التبوّل حتى أثناء الليل والعطش المُستمرّ النّاتج عن فقدان السوائل من الجسم بسبب التبوّل كما يتسبّب مرض السكري أيضاً بالجوع الشديد، بالإضافة إلى التعب المُستمرّ دون بذل مجهود وعدم وضوح الرؤية، وبطء التئام الجروح. لا تختلف هذه الأعراض كثيراً في النمط الأول عن النمط الثاني، غير أن الأعراض في النمط الثاني تكون أقل حدةً، وهذا ما يُؤخّر كشفه وتشخيصه للمُصابين به.

1- أعراض النمط الأول:
 هناك العديد من الأعراض المُتشابهة بين النمط الأول والنمط الثاني لكن هناك بعض الأعراض الخاصّة بمرضى النمط الأول وفيما يأتي أهمّها:
  • العطش الشديد.
  •  الزيادة الهائلة في مُعدّل التبوّل.
  •  الشعور الدّائم بالتعب.
  •  فقدان الكتلة العضليّة وفقدان الوزن غير المُبرّر.
  •  التشنّجات والمغص المعويّ المُفاجِئ. 
  • ضبابيّة الرؤية نتيجة جفاف العين. 
  • الالتهابات الجلديّة مع الشعور بالحكة حول الأعضاء التناسليّة.

2-أعراض النمط الثاني:
 يتفاقم النمط الثاني من مرض السكري ببطء إذ يحتاج العديد من السنوات ليتطوّر عند المريض وكذلك أعراضه التي تتشكّل تدريجيّاً وهذا ما يجعل المُصابين بالنمط الثاني غافلين عن إصابتهم به ويكتشفون إصابتهم به عن طريق الفحوصات الدوريّة وليس عن طريق ظهور أعراض المرض، وفيما يأتي اهمّ أعراض النمط الثاني:

  •   الشعور المُستمرّ بالجوع والشعور بالجوع بعد تناول الطعام بفترةٍ زمنيةٍ قصيرةٍ.
  •  الشعور بالتعب والوهن وخاصةً بعد تناول وجبات الطعام.
  •  الشعور بالعطش الشديد.
  •  زيادة التبول خاصّةً في الليل.
  •  ضبابيّة الرؤية. 
  • الشعور بالحكة خاصّة حول الأعضاء التناسليّة.
  •  بطء التئام الجروح.
  •  الإصابة المُتكرّرة بالالتهابات الفطريّة.
  •  فقدان الوزن المفاجئ.
  •  تصبُّغ الجلد خاصّةً في منطقة الرّقبة والإبط 
أنواع مرض السكري
 للسكري ثلاثة أنواع رئيسيّة ولكلّ نوع منها خصائصه التي تميّزه عن غيره من الأنواع، وهذه الأنواع هي: 

1-سكري النوع الأول: يُعرف السكري من النوع الأول أيضاً بسكري الأطفال حيثُ إنّ غالبية المصابين به هم من فئة الأطفال وصغار السن ويكون عجز البنكرياس عن إفراز الإنسولين بشكلٍ كلي، ويتمّ علاج هذا النوع من خلال إعطاء المريض لجرعات الإنسولين من خلال الحقن باستخدام إبر خاصة.

 2-سكري النوع الثاني: يسمى كذلك بسكري البالغين ويُصيب هذا النوع كبار السن، حيثُ يكون عجز البنكرياس عن إفراز هرمون الإنسولين بشكلٍ نسبي ويتم العلاج من خلال إتباع نظام تغذية صحي وممارسة الرياضة وتناول أدوية السكري الخاصة التي تكون على شكل حبوب. 

3-سكري الحمل :سكري الحمل هو عبارة عن سكري يحدث خلال فترة الحمل وعادةً ما يختفي بعدها على خلاف الأنواع الأخرى والتي تلازم المريض طيلة الحياة وحيثُ أنه خلال فترة الحمل يحتاج جسم الأم إلى كميات أكبر من الإنسولين حتى يقوم بوظيفته في جسم الأم وكذلك سدّ احتياجات الجنين وبالتالي في حالة نقص هذا الهرمون يؤدي إلى الإصابة سكري الحمل.

علامات بداية مرض السكري
 هناك الكثير من الأعراض المميّزة والتي تدلّ على الإصابة بمرض السكري، من أهمها: 
  • التعب الشديد والإرهاق والخمول وعدم القدرة على القيام بالأنشطة اليومية الاعتيادية.
  •  كثرة شرب الماء والعطش الشديد.
  •  الجوع الشديد وكثرة تناول الطعام في ساعات النهار والليل أيضاً.
  •  نتيجةً لكثرة شرب الماء تزيد عدد مرات التبول لدى المصاب.
  •  صعوبة شفاء الجروح والحروق الجلدية حيثُ تأخذ وقتاً أطول من العادة للشفاء، وظهور بعض الالتهابات الجلديّة.
  •  فقدان الوزن بشكلٍ كبيرٍ وملحوظٍ.
  •  حدوث بعض المشاكل في الرؤية مثل الغباش والضبابية وعدم الوض

أعراض هبوط مستوى السكر في الدم
عندما يصل مستوى السكر في الدم إلى ما دون ال 50 مغ/ديسيليتر تبدأ أعراض هبوط السكر بالظهور ويتأثر الدماغ بشكل أوليّ بسبب ذلك لأنّ الدماغ يعتمد بشكل أساسي على السكر للحصول على الطاقة إلا في حالة الصوم التي يستخدم فيها الدماغ الأجسام الكيتونية كمصدر للطاقة وعلى عكس باقي أعضاء الجسم لا يستفيد الدماغ من الأحماض الدهنية الحرة كمصدر للطاقة من الأعراض التي يمكن أن تظهر على المريض عند هبوط السكر في الدم ما يأتي:
  • خفقان القلب.
  •  تعب عام. 
  • شحوب الجلد. 
  • الارتعاش.
  •  زيادة التعرّق.
  •  الإحساس بالجوع.
  •  الانفعال. الإحساس بالوخز حول الفم.
  •  البكاء أو الصراخ أثناء النوم.
  •  الصداع. الإحساس بالدوخة.
  •  الإحساس بالقلق.

عندما تسوء حالة الشخص وينخفض مستوى السكر في الدم أكثر وأكثر يمكن أن تظهر على المريض الأعراض الآتية أيضاً:

  •  تشنجات.
  •  التشوش وتغير في تصرفات المريض كأن لا يتسطيع الشخص إنهاء مهامه الروتينية.
  •  الاضطرابات البصرية كغباش في الرؤية. 
  • فقدان الوعي. 
  • عندما ينخفض مستوى السكر في الدم بدرجة كبيرة يمكن أن يتصرف الشخص كالمخمور.
مُضاعفات مرض السكري 
يتعرّض المُصابون بداء السكري لخطر الإصابة بالعديد من الأمراض والمشاكل الصحيّة نتيجة ارتفاع أو انخفاض مُستوى السكر في الدم إلا أنّه يمكن تجنُّب هذه المُضاعفات أو تأخير ظهورها عن طريق إبقاء مُستوى السكر ضمن مُعدّلاته الطبيعيّة تُقسم مُضاعفات مرض السكري لقسمين تبعاً للفترة الزمنيّة التي تحتاجها هذه المُضاعفات لتتفاقم وتتطوّرعند المريض النوع الأول المضاعفات الحادة التي تنجم عن التغيُّر المُفاجئ لمستوى السكر في الدم النوع الثاني المُضاعفات المُزمنة التي تحتاج لفترة زمنيّة طويلة كي تتطور وتظهر على المريض فيما يأتي أهمّ المُضاعفات المُصاحبة لداء السُكريّ:


  • المُضاعفات الحادّة
1- نقص مستوى السكر:  يحدث نقص مُستوى السكر نتيجة زيادة فعاليّة الإنسولين والذي يُعزَى إلى خلل في جرعات الإنسولين أو جرعات الأدوية المُخفِضة للغلوكوز، أو خلل في توافق جرعات الإنسولين أو الأدوية مع وجبات الطعام. يُعرَف نقص السكر في الدم عند نقصان مُستوى السكر في الدم عن 72 ملليغرام/ديسيلتر، وعندها تبدأ أعراض التعب والضّعف العام والاضطراب وارتفاع مُعدّل نبض القلب والتعرّق الزّائد بالظهور على المريض يُعالَج نقص السكر عن طريق تناول من 15-20 غرام من السُكريّات سريعة الامتصاص (السكريات البسيطة غير المُعقّدة) مثل الجلوكوز يُنصَح المريض بتناول أقراص الجلوكوز المُخصّصة لمثل هذه الحالات، أو بتناول مشروبات تحتوي على كميّات عالية من السُكّر، كالعصائر في حال عدم تواجد الأقراص مع الانتباه إلى تجنُّب إعطاء أيّ مادّة عن طريق الفم إذا كان المريض فاقد الوعي.

2- الحُماض الكيتونيّ السكريّ:  يحدث ارتفاع مُستوى الكيتونات في البول نتيجة نقص هرمون الإنسولين في الجسم وغالباً ما يحدث ذلك مع مصابي النمط الأول من السكري لأن خلايا البنكرياس تكون تالفةً وغير قادرة على إنتاج الإنسولين. عندما يقلّ مُستوى الإنسولين في الجسم فإنّه يصعب على الجلوكوز الدخول في خلايا الجسم للاستفادة منه كمصدر للطاقة، ويُؤدّي هذا إلى اعتماد الجسم على تكسير الدهون لإنتاج الطاقة وينتج عن عمليّة تكسير الدهون مُركّبات ثانويّة، كالكيتونات الحمضيّة إنّ الاعتماد بشكل رئيسيّ على تحطيم الدهون لإنتاج الطاقة نتيجة نقص الإنسولين يُؤدّي إلى تراكم الكيتونات الحمضيّة في الدم لتبدأ الأعراض الآتية بالظهور:

  •  التقيؤ.
  •  الجفاف.
  •  فرط التنفّس (زيادة وتيرة التنفّس).
  •  ارتفاع مُعدّل نبضات القلب. 
  • الاضطراب والارتباك. 
  • الغيبوبة. 
  • انبعاث رائحة شبيهة بالأسيتون من الفم.
 تتم مُعالجة الحُماض الكيتوني السكري بتعويض السوائل المفقودة عن طريق الوريد، كما يتم إعطاء المريض جرعاتٍ من الإنسولين لتحويل مصدر الطاقة من تحطيم الدهون إلى تحطيم الجلوكوز لتقليل إنتاج الكيتونات الحمضيّة مُتلازمة الفرط الإسموزيّ اللاكيتوني للسكر تُعَدّ مُتلازمة الفرط الإسموزيّ اللاكيتوني للسكر أو ما يُسمّى حالة فرط سكر الدم اللاكيتونيّة من المُضاعفات الخطيرة الناتجة عن الارتفاع الكبير لمستوى السكر في الدم التي قد تُؤدّي إلى الغيبوبة أو الوفاة، لذلك تستدعي التدخّل الطبيّ الفوريّ، وعادةً ما يُصاب بها مرضى النمط الثاني، لذلك يُنصَح مصابو النمط الثاني بقياس مُستوى السكر بشكل مُتكرّر للتأكّد من ضمان بقائه ضمن مُعدّلاته الطبيعيّة وفيما يأتي أهمّ الأعراض التحذيريّة لمُتلازمة الفرط الإسموزيّ اللاكيتوني للسكر:

  •  جفاف الفم.
  •  ارتفاع مستوى السكر.
  •  العطش الشديد.
  •  ارتفاع حرارة الجسم دون تعرُّق.
  •  الشعور بالاضطراب والنّعاس.
  •  فقدان الرؤية (العمى).
  •  الهلوسة.
  •  الغثيان. 
  • الشعور بالضعف في جهة واحدة من الجسم.

2-المُضاعفات المُزمنة
إنّ المُستويات العالية من السكر في الدم تُؤدّي إلى تلف في الأوعية الدمويّة الصغيرة، وينجم عن ذلك عدد من المشاكل الصحيّة، أهمّها:

1- اعتلال الأعصاب الطرفيّة:  يُطلَق مُصطلح اعتلال الأعصاب الطرفيّة على التلف الذي يحدث للأعصاب التي تربط الجهاز العصبي المركزيّ (الدماغ والحبل الشوكيّ) بعضلات الأطراف السفليّة، وقد يُصيب التلف الأعصاب المُغذِّية للأطراف العلويّة وعضلات الظهر في حالاتٍ نادرةٍ. يُعاني مريض السكري من الخَدَر والتّنميل، مع الشعور بالحرقة في الأطراف نتيجة تلف هذه الأعصاب.

2- اعتلال الكلى السكري: الكلية هي المسؤولة عن تنقية الدم من الفضلات، ويُساعدها على القيام بهذه المَهمَّة تكوُّنِها من مجموعة من الأوعية الدمويّة صغيرة الحجم والشُعيرات الدمويّة، ولكن الارتفاع المُزمن لمُستوى السُكّر في الدم يُؤثّر سلباً على صحّة هذه الأوعيّة والشُعيرات فيُؤدّي إلى تلفها، وبالتالي
 تراجع وظائف الكلى، وقد تتفاقم الحالة المرضيّة إلى الفشل الكلوي المُزمن، ويُلاحظ مريض السكري تراجع وظائف الكلى عن طريق ظهور التورّمات والانتفاخات في الأطراف العلويّة والسفليّة.

3-اعتلال الشبكيّة السكري: تتمثّل بتلف الأوعية الدمويّة في شبكيّة العين الناجم عن الارتفاع المُزمن لمستوى السكر في الدم، وهي من أهمّ الأسباب المُؤدّية إلى فقدان الرؤية (العمى) ضمن فئة مرضى السكري، كما أنّها السبب الرئيسيّ المُؤدّي إلى ضعف وتدهور الإبصار في الأعمار من 25-74 عاماً في الولايات المُتّحدة الأمريكيّة. 

السكري وأمراض القلب والأوعية الدمويّة: إنّ المُستويات العالية للسكر في الدم تُؤثّر على الأوعية الدمويّة الكبيرة وتُؤدّي إلى الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة؛ فمرضى السكري أكثر عرضةً لخطر الإصابة بالسّكتات الدماغيّة والنوبات القلبيّة مُقارنةً بغير المُصابين.[ وتشمل أمراض القلب السكرية ما يأتي:

  •  داء الشريان التاجي: إنّ ارتفاع مُستوى السكر في الدم يعمل على تلف الأوعية الدمويّة القلبيّة والذي يُؤدّي في النهاية إلى الإصابة بتصلّب الشرايين القلبيّة أو ما يُعرَف بالتصلّب العصيديّ وهو عبارة عن تراكم الدهون في الشرايين التاجيّة التي تُزوِّد القلب بالأكسجين والمواد الغذائيّة وإنّ تراكم هذه المواد الدهنيّة يُؤدّي إلى الانسداد الجُزئيّ أو الكُليّ للشرايين، فيُسبّب نقص التروية القلبيّة، وقد تنجم مجموعة من المشاكل الصحيّة، كالذبحة الصدريّة، أو عدم انتظام ضربات القلب أو النوبة القلبيّة أو حتى الوفاة.

  •  قصور عضلة القلب: يتمثّل بعجز عضلة القلب عن القيام بوظيفتها بضخ الدم إلى كافّة أنحاء الجسم بحيث لا يتكافأ ما يضخّه القلب مع حاجة الجسم الفعليّة، ممّا يُؤدّي إلى الشعور بالتعب والضعف، وتراجع قدرة الجسم عن القيام بالمَهام البدنيّة. إنّ مرضى السكري عرضة للإصابة بقصور عضلة القلب بغض النّظر عن وجود عوامل خطر أخرى، كارتفاع ضغط الدم، أو مرض الشريان التاجيّ.

  • اعتلال عضلة القلب السكري: وهي التغيُّرات التي تحدث في بنية وتركيب ووظيفة عضلة القلب النّاجمة مُباشرةً عن السكريّ غير المُرتبطة بمرض الشريان التاجيّ أو بارتفاع ضغط الدم، ومن الأمثلة على هذه التغيُّرات تضخّم البُطين الأيسر وزيادة الإجهاد التاكسُديّ، والتغيُّرات الأيضيّة في عضلة القلب.

تشخيص مرض السكري 

يتم أخد معلومات عن الحالة الصحية للمريض، والتاريخ العائلي حيث أن للوراثة دور كبير في انتقال هذا المرض. ومن ثم يتم تشخيص نسبة السكر في الدم عن طريق ثلاث خطوات :

1- بعد صوم 8 ساعات يتم حساب نسبة الجلوكوز وهو الاختبار المستخدم بكثرة والشائع، فإذا كانت النسبة أكثر من 126 مغم / دل، فانه يدل على وجود السكري في الدم. 
2-حساب نسبة الجلوكوز في الدم بعد ساعتين من تناول المريض بنسبة 75 غرام من السكر، ويتم استخدام هذه الطريقة في حالة كانت النتيجة في الاختبار الأول سلبية. 
3-يتم فحص نسبة الجلوكوز في فحص عشوائي 200 مغم / دل.

 نتائج فحص السكري:
 أما النتائج التي تدل على أن الشخص معافى منها اذا كانت نسبة الجلوكوز بعد الصيام فاذا كانت أقل من 100 مغم / دل فدلت على أنه انسان معافى من السكري أما في حالة زادت نسبة عن 100 مغم / دلّ على ذلك أنه يوجد مقدمات للسكر في جسم الإنسان.

علاج مرض السكري
 يهدف علاج مرض السُكريّ بشتّى طُرُقِه إلى تقليل مُستويات السكّر في الدّم بشكل رئيس أمّا أهمّ طُرق علاج مرض السُكريّ فهي على النّحو الآتي:
طرق علاج جميع أنواع مرض السُكّري: وهذه الطّرق لا تقلّ أهميّة عن الأدوية إذ تهدف إلى المُحافظة على وزن الجسم المثاليّ وتشمل اتّباع الحِمية الغذائيّة الصحيّة من خلال التّركيز على تناول الفواكه والخضراوات والحبوب؛ لقيمتها الغذائيّة العالية، واحتوائها على كميّات كبيرة من الألياف، وهي أيضاً قليلة الدّهون والتّقليل من تناول المَنتوجات الحيوانيّة، والكربوهيدرات المُكرّرة، والحلويّات ومن الضروريّ أيضاً مُمارسة التّمارين الرياضيّة باستمرار إذ يعمل ذلك على المُساهمة في إدخال جُزيئات الجلوكوز إلى الخلايا، بالإضافة إلى دورها في زيادة استجابة الخلايا لهرمون الإنسولين. ويجب على جميع مرضى السُكّري قياس مُستوى السُكّر في الدّم باستمرار للتأكّد من استجابة الجسم للعلاج، وللحيلولة دون الدّخول في مُضاعفاتٍ ناتجةٍ عن الارتفاع الكبير في مُستوى السكّر. 

1-العلاج بالإنسولين: ويُستخدم عادةً لعلاج النّوع الأول من مرض السُكريّ وفي حال عدم استجابة مريض النّوع الثّاني للأدوية الأخرى وللإنسولين أشكال مُتعدّدة فمنها ما يبدأ تأثيره فوراً، ومنها ما يستمرّ تأثيره لفترات طويلة ولا يتمّ إعطاؤه عن طريق الفم عادةً، بل على شكل حقن، وكذلك عبر ما يُسمّى بمضخّات الإنسولين. 

2-الأدوية غير المُحتوية على الإنسولين: وتُعطَى إمّا على شكل حبوب فمويّة أو بالحقن ولها أنواع عديدة؛ فمنها ما يعمل على تحفيز إفراز الإنسولين من البنكرياس، ومنها ما يُثبّط إنتاج الجلوكوز من الكبد، وهنالك أنواع تعمل على زيادة استجابة خلايا الجسم للإنسولين. أمّا أشهر هذه الأدوية وأولّها استخداماً لعلاج مرض السكري دواء ميتفورمين. ومن هذه الأدوية روزيقليتازون وكلوربروبامايد، وريباغلانايد، وأكاربوز وغيرها. 

3-إجراء عمليّة زراعة للبنكرياس: ويستفيد من هذه العمليّة مرضى النّوع الأول على وجه الخصوص وعند نجاح هذه العمليّة لا يحتاج المريض إلى حقن الإنسولين مرّة أُخرى ولكنّها تحمل أيضاً مخاطرَ عدّة تتمثّل برفض الجسم للعضو الجديد ولذلك تُجرى هذه العمليّة عادةً للمرضى الذين لا يستجيبون للإنسولين، أو للذين سيجرون عمليّة زراعة للكِلية
الوقاية من داء السكري
 في الحقيقة هناك العديد من النصائح التي تساعد على تقليل فرصة الإصابة بالسكري، ومن هذه النصائح ما يأتي:

1- تقليل تناول السكر والكربوهيدرات المكرّرة: يمكن أن يؤدي تناول الأطعمة السكريّة والكربوهيدرات المكرّرة بكثرة إلى زيادة فرصة الإصابة بالسكري بنسبة 40%، وخاصة لدى الأفراد الذين لديهم عوامل خطر أخرى للإصابة بالسكري، وتكمن خطورة هذه السكريّات في تحطيم الجسم لها إلى جزيئات أصغر وامتصاصها عبر مجرى الدم، مما يؤدي إلى ارتفاع مستوى الإنسولين الذي يتم إفرازه من البنكرياس للمساعدة على خفض نسبة السكر في الدم، ونظراً لأنّ الخلايا لدى الأشخاص المعرّضين للإصابة بالسكري قد لا تستجيب للإنسولين، فإنّ مستوى السكر يرتفع في الدم ومع مرور الوقت قد يؤدي ذلك إلى ارتفاع مستويات السكر والإنسولين في الدم وبالتالي الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني. 

2-ممارسة التمارين الرياضية بانتظام: أثبتت الدراسات والأبحاث أنّ ممارسة الرياضة تساعد على خفض مستوى السكر في الدم وتقليل فرصة الإصابة بالسكري، وذلك من خلال زيادة حساسيّة الخلايا في استجابتها للإنسولين، فقد أثبتت إحدى الدراسات أنّ ممارسة التمارين الرياضية المعتدلة تساعد على زيادة حساسيّة الخلايا للإنسولين بنسبة 51٪ في حين تساعد ممارسة التمارين الرياضية الشديدة على زيادة حساسية الخلايا للإنسولين بنسبة 85٪.

3- الإكثار من شرب الماء: ينبغي القول إنّ الماء هو أفضل المشروبات الطبيعيّة، فالمداومة على شرب الماء بكثرة تُغني عن شرب المشروبات السكريّة مثل الصودا، والتي تزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني، ومرض السكري المناعي الذاتي للبالغين  ويُعدّ مرض السكري المناعي الذاتي للبالغين أحد أنواع مرض السكري من النوع الأول، والذي يؤثّر بشكل أساسيّ في البالغين الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاماً، وتظهر أعراضه ببطء على عكس الأعراض الحادة التي تظهر لدى مرضى النوع الأول من السكري الذي يظهر عادة في مرحلة الطفولة، ومن الجدير بالذكر أنّ إحدى الدراسات قد وجدت أنّ تناول أكثر من وجبتين من المشروبات المحلّاة بالسكر يومياً يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري المناعي الذاتي للبالغين بنسبة 99٪، كما يزيد من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة 20٪. 

4-التخلّص من الوزن الزائد: يمكن أن تؤدّي السّمنة والوزن الزائد إلى زيادة خطر الإصابة بالسكري، إذ إنّ زيادة تراكم الدهون حول البطن تزيد فرصة مقاومة الخلايا للإنسولين، مما يزيد من خطر الإصابة بمرض السكري بشكل كبير.

 5-الإقلاع عن التدخين: من المعروف أنّ التدخين يزيد فرصة الإصابة بالعديد من الأمراض مثل أمراض القلب، وانتفاخ الرئة، وسرطان الرئة والثدي والبروستات والجهاز الهضمي، كما أنّه يزيد فرصة الإصابة بالسكري من النوع الثاني. 

6-اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات: تشير الدراسات إلى أنّ اتباع نظام غذائي منخفض الكربوهيدرات يساعد على خفض مستوى السكر في الدم، وتقليل فرصة الإصابة بالسكري.

7- تقليل كمية الطعام المتناولة: ينبغي القول إنّ تناول كميات مُحدّدة لا تزيد عن حاجة الجسم من الطعام في كل وجبة يساعد على تقليل مستويات الإنسولين والسكر في الدم، وتقليل خطر الإصابة بمرض السكري. 

8-تناول كمية كبيرة من الألياف الغذائية: أظهرت الدراسات التي أُجريت على كبار السن الذين يعانون من السمنة ومرحلة ما قبل السكري أنّ تناول الألياف يساعد على خفض نسبة السكر في الدم ومستويات الإنسولين.

8- الحفاظ على مستوى فيتامين (د) ضمن الحد الطبيعي: أثبتت الدراسات أنّ نقص فيتامين (د) يزيد خطر الإصابة بالسكري، ولذا يُنصح بتناول المكمّلات الغذائية الغنيّة بفيتامين (د) مثل زيت السمك وزيت كبد الحوت، والتعرّض لأشعة الشمس للمحافظة على مستوى فيتامين (د) بحيث يكون في الدم على الأقل 30 نانوغرام/لتر.

9- التقليل من الأطعمة المعالجة: يمكن أن يزيد تناول الأطعمة المعالجة فرصة الإصابة بالعديد من الأمراض، مثل أمراض القلب والسمنة ومرض السكري.

10- تناول الشاي والقهوة: تشير الدراسات إلى أنّ شرب القهوة بشكل يوميّ يقلّل من خطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني بنسبة تتراوح بين 8 إلى 54٪ وذلك حسب كمية الاستهلاك اليومي، وتكمن فائدة هذه المشروبات في احتوائها على مركبات مضادة للأكسدة تعرف باسم البوليفينول  والتي تساعد على الوقاية من مرض السكري، كما أنّ الشاي الأخضر يحتوي على مركب مضاد للأكسدة يقلل من نسبة السكر في الدم ويزيد من حساسية الخلايا للإنسولين.

تقدم لكم شركة سيف للسياحة الترفيهية والعلاجية خدمات وعروض مميزة متمثلة في علاج مرضي السكري والقضاء علي السكر تماما تحت اشراف نخبة من امهر اطباء تايلند وبالاتفاق مع ارقي مستشفيات تايلند ..... للعلاج يمكنكم التواصل علي مدار الساعة عن طريق الرقم:0066864036343 (واتس اب-لاين-فايبر-ايمو-سوما-تانغو) او عن طريق الايميل:[email protected] شفانا وشفاكم الله