تقدم لكم شركة سيف للسياحة الترفيهية والعلاجية خدمات وعروض مميزة متمثلة في علاج انفصام الشخصية  تحت اشراف نخبة من امهر اطباء تايلند وبالاتفاق مع ارقي مستشفيات تايلند ..... للعلاج يمكنكم التواصل علي مدار الساعة عن طريق الرقم:0066864036343 (واتس اب-لاين-فايبر-ايمو-سوما-تانغو) او عن طريق الايميل:[email protected] شفانا وشفاكم الله
انفصام الشخصية
إن الفصام اضطراب عقلي شديد يفسر فيه الأشخاص الواقع بشكل غير طبيعي. وقد ينتج عن الإصابة بالانفصام في الشخصية مجموعة من الهلوسات والأوهام والاضطراب البالغ في التفكير والسلوك وهو ما يعرقل أداء الوظائف اليومية ويمكن أن يسبب الإعاقة.
يحتاج المصابون بالفُصام إلى علاج مدى الحياة ويمكن للعلاج المبكر أو يساعد على السيطرة على الأعراض قبل ظهور الأعراض الخطيرة وتحسين المظهر على المدى الطويل.


الأسباب
إن سبب الإصابة بالفصام غير معروف، ولكن يعتقد الباحثون أن هناك مجموعة من العوامل الوراثية والبيئية وعوامل أخرى خاصة بكيمياء المخ تساهم في الإصابة بهذا الاضطراب.
قد تساهم مشاكل بعض المواد الكيميائية بالمخ التي تحدث بشكل طبيعي بما في ذلك الناقلات العصبية التي يُطلق عليها دوبامين وجلوتامات في انفصام في الشخصية تعرض دراسات التصوير العصبي التغييرات في البنية الدماغية والجهاز العصبي المركزي للأشخاص المصابين بانفصام في الشخصية ويشير الباحثون إلى أن الانفصام في الشخصية مرض بالدماغ، على الرغم من عدم تأكدهم من أهمية هذه التغييرات.

الأعراض
ينطوي الفصام على مجموعة من المشاكل في التفكير (الإدراك)، أو السلوك أو المشاعر يمكن أن تتنوع العلامات والأعراض ولكنها عادة ما تشمل الأوهام أو الهلوسات أو الحديث غير المتناسق حيث أنها تعكس ضعف القدرة الوظيفية قد تشمل الأعراض الآتي:

  • الأوهام. هذه اعتقادات خاطئة غير قائمة في الواقع. كأن تعتقد أنك تتعرض للأذى أو التحرش أو أن إيماءات أو تعليقات موجهة لك أو أن لديك قدرة خارقة أو مشهور أو أن شخصًا آخر واقع بحبك، أو أن كارثة كبرى على وشك الوقوع. يعاني معظم الأشخاص المصابين بالشيزوفرينيا من الأوهام.
  • الهلوسات عادة ما تتضمن هذه الأوهام رؤية أو سماع أشياء غير موجودة إلا أنه بالنسبة للشخص المصاب بفصام الشخصية، فهذه الهلوسات لها كامل القوة والتأثير التي تتسم بها خبرات الحياة العادية يمكن أن تصيب الهلوسات كافة الحواس، ولكن سماع أصوات هو أكثر الهلوسات شيوعًا
  • تفكير غير منظم (حديث غير منظم). يُستدل على التفكير غير المنظم من خلال الحديث غير المنظم يمكن أن يضعف الاتصال الفعال كما يمكن أن تكون إجابات الأسئلة غير ذات صلة جزئيًا أو كُليًا. نادرًا ما قد يتضمن الحديث وضع كلمات غير ذات معنى معًا، والتي لا يمكن فهمها، والمعروفة في بعض الأحيان بسلطة الكلمات.
  • سلوك حركي غير مُنظم للغاية أو غير طبيعي قد يظهر ذلك بعدد من الطرق التي يتراوح نطاقها من التصرفات الطفولية السخيفة إلى الاهتياج المفاجئ. السلوك الذي لا يركز على الهدف، مما يصعّب القيام بالمهام. يمكن أن يتضمن السلوك مقاومة للتوجيهات، أو اتخاذ وضعية غريبة أو غير مناسبة أو نقص تام في الاستجابة أو حركة مفرطة وغير ذات مغزى.
  • أعراض سلبية يشير ذلك إلى نقص القدرة على الوظيفية بشكل طبيعي أو قلتها على سبيل المثال، قد يتجاهل المريض النظافة الشخصية أو يبدو أنه يفتقر إلى العاطفة على سبيل المثال بعدم إجراء تواصل بصري مع الآخرين أو عدم تغيير تعبيرات الوجه أو التحدث بنبرة ثابتة دون تغيير في نبرة الصوت قد يفقد أيضًا الشخص اهتمامه بالأنشطة اليومية، وينسحب اجتماعيًا أو يفقد القدرة على الشعور بالسعادة.
الأعراض لدى المراهقين:
تتشابه أعراض فصام الشخصية لدى المراهقين معها في البالغين لكن قد يكون تمييز هذه الحالة أكثر صعوبة لديهم يمكن أن يرجع ذلك جزئيًا إلى أن بعض من أعراض الشيزوفرينيا المبكرة لدى المراهقين شائعة في النمو العادي أثناء سنوات المراهقة مثل:
  • الانسحاب من الاصدقاء والعائلة
  • تدهور الأداء المدرسي
  • صعوبة في النوم
  • الشعور بالضيق أو الاكتئاب
  • نقص الدافعية
مقارنة بأعراض الشيزوفرينيا لدى البالغين يمكن أن يكون المراهقون:
أقل احتمالاً للإصابة بالأوهام
أكثر احتمالية للمعاناة من الهلوسات البصرية


التشخيص
ينطوي تشخيص الفصام على استبعاد غيره من اضطرابات الصحة النفسية والعقلية وإثبات أن الأعراض ليست ناجمة عن تعاطي المخدرات، أو الأدوية أو حالة طبية. قد يشتمل تحديد تشخيص الفصام على ما يلي:
  • الفحص البدني يمكن القيام بذلك للمساعدة على استبعاد مشكلات أخرى قد تكون متسببة في ظهور أعراض وللتحقق من كافة التعقيدات المرتبطة.
  • الاختبارات والفحوص يمكن أن تشتمل تلك على فحوصات تساعد على استبعاد الحالات ذات الأعراض المشابهة، وفحوصات الكحول والأدوية كما يمكن أن يطلب الطبيب دراسات تصويرية مثل التصوير بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.
  • التقييم النفسي. يفحص الطبيب أو أخصائي الصحة العقلية الحالة العقلية عن طريق ملاحظة المظهر والسلوك الخارجي، والسؤال عن الأفكار، والمزاج، والضلالات، والهلاوس، وتعاطي المخدرات، واحتمالية اللجوء إلى العنف والانتحار. كما يمكن أن يشمل ذلك مناقشة لتاريخ العائلة والتاريخ الشخصي.
  • معايير تشخيص الشيزوفرينيا. قد يستخدم الطبيب أو أخصائي الصحة النفسية المعايير الواردة في الدليل التشخيصي والإحصائي للاضطرابات العقلية الذي نشرته جمعية الطب النفسي الأمريكية.
العلاج
يتطلب فصام الشخصية علاجًا لمدى الحياة حتى عند تراجع الأعراض. ويمكن أن يساعد العلاج بالأدوية والعلاج النفسي على السيطرة على هذه الحالة المرضية. في بعض الحالات، قد تكون هناك حاجة للتطبيب داخل مستشفى وعادة ما يكون الشخص المسؤول عن توجيه العلاج طبيبًا نفسيًا متمرسًا في علاج فصام الشخصية. وقد يتكون الفريق العلاجي من اختصاصي علم نفس واختصاصي اجتماعي وممرض نفساني ومن المحتمل أن يضم مدير حالة لتنسيق الرعاية. قد يكون نهج الفريق المتكامل متوفرًا في العيادات التي تحظى بخبرة في علاج فصام الشخصية.

الأدوية:
تُعد الأدوية أهم علاج للفُصام، كما أن الأدوية المضادة للذهان تُعد أكثر أدوية الوصفات الطبية شيوعًا. ويعتقد الأطباء أنها تسيطر على الأعراض بالتأثير على الدوبامين وهو الناقل العصبي بالدماغ والهدف من العلاج بالأدوية من مضادات الذهان السيطرة على العلامات والأعراض بأقل جرعة ممكنة. ويمكن أن يحاول الطبيب النفسي استخدام أدوية، أو جرعات أو تركيبات مختلفة عبر الوقت لتحقيق النتيجة المرجوة. ويمكن أن تساعد بعض الأدوية الأخرى، مثل مضادات الاكتئاب والقلق. قد يستغرق الأمر عدة أسابيع لملاحظة تحسن في الأعراض.
ولأن أدوية الفُصام يمكن أن تسبب آثارًا جانبية خطيرة، فقد يتقاعس المصابون بهذا المرض عن تناول هذه الأدوية. ولكن يمكن للرغبة في التعاون مع العلاج أن تؤثر على اختيار الدواء. فعلى سبيل المثال، قد يحتاج المريض الذي يقاوم تناول الدواء باستمرار، إلى الحصول على الحقن بدلاً من الأقراص.
  1. دواء أريبيبرازول (أبيليفي)
  2. أسينابين (سافريس)
  3. بريكزيبرازول (ريكسولتي)
  4. كاريبرازين (فرايلار)
  5. كلوزابين (كلوزاريل)
  6. إلوبيريدون (فانابت)
  7. لورازيدون (لاتودا)
  8. دواء أولانزابين (زيبركسا)
  9. بالبيريدون (إنفيغا)
  10. دواء كيتيابين (سيروكيل)
  11. دواء ريسبريدون (ريسبردال)
  12. زيبراسيدون (جيودون)
التدخلات النفسية الاجتماعية:
بمجرد أن يتراجع الذهان بالإضافة إلى الاستمرار في تناول العلاج، تكون التدخلات النفسية والاجتماعية (النفسية-الاجتماعية) مهمة قد يتضمن هذا:
  • العلاج الفردي قد يساعد العلاج النفسي في تطبيع أنماط التفكير. أيضًا يمكن أن يساعد تعلم التعامل مع الإجهاد وتحديد علامات الإنذار المبكر من الانتكاس الناس المصابين بانفصام الشخصية في إدارة مرضهم.
  • تدريب المهارات الاجتماعية يلقي هذا بالضوء على تحسين التواصل والتفاعل الاجتماعي وتعزيز القدرة على المشاركة في الأنشطة اليومية.
  • العلاج الأسري وهذا يوفر الدعم والتعليم للعائلات التي تتعامل مع مرض انفصام الشخصية.
  • إعادة التأهيل المهني والتوظيف المدعوم يلقي ذلك بالضوء على مساعدة الأشخاص ممن يعانون من الشيزوفرينيا لإعدادهم للوظائف وإيجادها والاستمرار بها.
يتطلب معظم الأفراد ممن يعانون من الشيزوفرينيا شكلاً ما من الدعم الحياتي اليومي. لدى العديد من المجتمعات برامج لمساعدة الأشخاص المصابين بالانفصام في العمل، والسكن، ومجموعات المساعدة الذاتية، وحالات الأزمات. يمكن لمدير الحالة أو شخص ما في فريق العلاج المساعدة في العثور على الموارد. مع العلاج المناسب، يمكن لمعظم مرضى الانفصام إدارة مرضهم.

دخول المستشفى:
قد تكون الإقامة في المستشفى ضرورية في أثناء فترات الأزمات أو أوقات حدوث الأعراض الشديدة لضمان السلامة والتغذية المناسبة والنوم الكافي والنظافة الشخصية الأساسية.

العلاج بالصدمة الكهربائية:
بالنسبة للبالغين المصابين بالشيزوفرينيا ولا يستجيبون للعلاج بالعقاقير، يمكن التفكير في المعالجة بالتخليج الكهربي (ECT). قد تكون المعالجة بالتخليج الكهربي مفيدة بالنسبة لشخص مصاب أيضًا بالاكتئاب.


عوامل الخطر
على الرغم من أن السبب الدقيق للفصام ليس معروفًا إلا أن بعض العوامل تزيد من خطر الإصابة بالفصام أو تحفزه، بما في ذلك:
  1. وجود تاريخ عائلي للإصابة بالفصام
  2. زيادة تنشيط جهاز المناعة، مثل الالتهاب أو أمراض المناعة الذاتية
  3. كبر عمر الوالد
  4. بعض مضاعفات الحمل والولادة مثل سوء التغذية والتعرض للسموم والفيروسات التي يمكن أن تؤثر على نمو الدماغ
  5. تناول العقاقير التي تغير الحالة المزاجية (النشطة نفسيًا أو ذات التأثير النفسي) أثناء سنوات المراهقة وأوائل البلوغ
المضاعفات
إذا تُرك الفصام دون علاج يمكنه أن يؤدي إلى مشاكل خطيرة تؤثر على كل مجال من مجالات حياتك تتضمن المضاعفات التي قد يُسببها الفصام أو قد يرتبط بها ما يلي:
  1. الانتحار ومحاولات الانتحار والتفكير في الانتحار
  2. إلحاق الأذي بالنفس
  3. اضطرابات القلق واضطراب الوسواس القهري (OCD)
  4. الاكتئاب
  5. سوء استخدام الكحول أو المخدرات الأخرى بما في ذلك التبغ
  6. عدم القدرة على العمل أو الذهاب للمدرسة
  7. مشاكل قانونية ومالية والتشرد
  8. العزل الاجتماعي
  9. المشكلات الطبية والصحية
  10. التعرض للإيذاء
  11. السلوك العدواني، على الرغم من كونه غير شائع
الوقاية
لا تُوجد طريقة مؤكدة للوقاية من الانفصام ولكن يمكن أن يُساعد الالتزام بخطة العلاج في منع الانتكاسات أو تفاقُم الأعراض بالإضافة إلى ذلك يَتطلع الباحثون إلى أن معرفة المزيد عن عوامل خطر الإصابة بالفصام قد يُؤدي إلى تشخيص وعلاج مبكر.

تقدم لكم شركة سيف للسياحة الترفيهية والعلاجية خدمات وعروض مميزة متمثلة في علاج انفصام الشخصية تحت اشراف نخبة من امهر اطباء تايلند وبالاتفاق مع ارقي مستشفيات تايلند ..... للعلاج يمكنكم التواصل علي مدار الساعة عن طريق الرقم:0066864036343 (واتس اب-لاين-فايبر-ايمو-سوما-تانغو) او عن طريق الايميل:[email protected] شفانا وشفاكم الله