الشـيطـان يعظ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
الشـيطـان لمـا يـريد يـرسم خطط لإغــواء بنــي آدم، يــجيك بـطريقة غير مباشـرة،
مثلاً، لما الله خلق آدم وحواء وطلب منهما عدم الأكل من الشجرة، جائهما الشيطان،
مـا قال لهما: كلا منها، ولا قالهم طعمها جميل، ولكن وسوس لــهما بـطريقة ذكـية،
قال لهما:مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ
وتابع وقال: وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ – لعنه الله تعالى-،
وفعلا حدث الذي أراد.
وهذه يا أخوان طريقة شاهدتها كثير، يجيك الشيطان، أو راسل لك حد من أتباعه،ويرسم لك أعذار تستسهلها النفس،
مثلا: مـا يـقول لـك لا تـصلي، ولـكن يـخليك تـأخر الـصلاة، ويـفوت وقتـها، وعـاد يقولك: أجمعها في وقت الثانية،
ترى الرسول جمع من غير مرض ولا سفر. ومنها أنت تأخر ويوم وراء يوم لحد ما تترك الصلاة.
يجيك يقولك: الله خلقك بشهوة، وهذه الشهوة ترك لها الإسلام ضوابط يضبطها، مـثلا الشهوة للـجنس الأخـر تـضبط بالـــزواج،
الإسلام ما يكبت الشهوة. ويقولك: طيب، ولكن أنت ما معك المقدرة على الزواج، أنت الله خلقك بــشهوة من جهة، ومــن جهـة
أخرى كبتها كبت عليك لأن ما قادر تصرفها بالحلال، فعاد يزحرف لك الحرام،( ليكوننَّ من أُمَّتي أقوام يَستحلُّونَ الْحِرَ (الزنا )
والحَريرَ والخمر والمعازِف)
وغيرها من الأمثلة.
بس حبيت أذكركم لكي تنتبهوا أنه ليس بالضروة أن يكون الأغواء مباشرة،
ولكن قد يكون بالتدرج، أو بطريقة غير مباشرة.
ولا ننسى أن الشيطان هو أحد الأعداء الثلاثة، يتشارك معه النفس والهوى.
قال مو، قال أوين استفتي نفسك وأن أفتوك، فعق برأي الشيخ وشوف رأيك.
والله يحفظنا جميعا.
الشـيطـان لمـا يـريد يـرسم خطط لإغــواء بنــي آدم، يــجيك بـطريقة غير مباشـرة،
مثلاً، لما الله خلق آدم وحواء وطلب منهما عدم الأكل من الشجرة، جائهما الشيطان،
مـا قال لهما: كلا منها، ولا قالهم طعمها جميل، ولكن وسوس لــهما بـطريقة ذكـية،
قال لهما:مَا نَهَاكُمَا رَبُّكُمَا عَنْ هَـذِهِ الشَّجَرَةِ إِلاَّ أَن تَكُونَا مَلَكَيْنِ أَوْ تَكُونَا مِنَ الْخَالِدِينَ
وتابع وقال: وَقَاسَمَهُمَا إِنِّي لَكُمَا لَمِنَ النَّاصِحِينَ فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ – لعنه الله تعالى-،
وفعلا حدث الذي أراد.
وهذه يا أخوان طريقة شاهدتها كثير، يجيك الشيطان، أو راسل لك حد من أتباعه،ويرسم لك أعذار تستسهلها النفس،
مثلا: مـا يـقول لـك لا تـصلي، ولـكن يـخليك تـأخر الـصلاة، ويـفوت وقتـها، وعـاد يقولك: أجمعها في وقت الثانية،
ترى الرسول جمع من غير مرض ولا سفر. ومنها أنت تأخر ويوم وراء يوم لحد ما تترك الصلاة.
يجيك يقولك: الله خلقك بشهوة، وهذه الشهوة ترك لها الإسلام ضوابط يضبطها، مـثلا الشهوة للـجنس الأخـر تـضبط بالـــزواج،
الإسلام ما يكبت الشهوة. ويقولك: طيب، ولكن أنت ما معك المقدرة على الزواج، أنت الله خلقك بــشهوة من جهة، ومــن جهـة
أخرى كبتها كبت عليك لأن ما قادر تصرفها بالحلال، فعاد يزحرف لك الحرام،( ليكوننَّ من أُمَّتي أقوام يَستحلُّونَ الْحِرَ (الزنا )
والحَريرَ والخمر والمعازِف)
وغيرها من الأمثلة.
بس حبيت أذكركم لكي تنتبهوا أنه ليس بالضروة أن يكون الأغواء مباشرة،
ولكن قد يكون بالتدرج، أو بطريقة غير مباشرة.
ولا ننسى أن الشيطان هو أحد الأعداء الثلاثة، يتشارك معه النفس والهوى.
قال مو، قال أوين استفتي نفسك وأن أفتوك، فعق برأي الشيخ وشوف رأيك.
والله يحفظنا جميعا.