سالم بن عبايد الكعبي
عضو نشيط
كيف تنال شفاعة رسولنا وحبيبنا وقدوتنا محمد صلى الله عليه وسلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه وسلم تسليماً كثيراً
قد يغفل المسلم عن أمور وأعمال يسيرة لكن أجرها عظيم ، ولو وقفنا وقفة تأمل
لوجدنا أن هذا الأجر عظيم جداً فيه نجاة من العذاب ، مقارنة بيسر وسهولة العمل
لا أريد أن أطيل عليكم ،
لكن لنتأمل عظم الأجر في مقابل يسر العمل :
روى الإمام البخاري- رحمه الله -من حديث : جَابِرِ بن عبد اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم قال : " من قال حين
يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللهم رَبَّ هذه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا
الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الذي وَعَدْتَهُ حَلَّتْ له شَفَاعَتِي يوم الْقِيَامَةِ "
صحيح الإمام البخاري –رحمه الله- كتاب الأذان , باب الدعاء عند النداء ، برقم 589
ج1/ص222 . والأحاديث في هذا الباب كثيرة
فهل شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء سهل ؟ ومن منا لا يتمنى هذه الشفاعة ؟
ومن الفائز الذي ينالها ؟ وأقول : الفائز هو من وفقه الله لقول هذه الكلمات اليسيرة السهلة , التي غفل الكثير عنها
فلنسأل الله عز وجل لحبيبنا وقدوتنا الوسيلة ونبشر بشفاعته صلى الله عليه وسلم .
وروى الإمام مسلم-رحمه الله- من حديث حَفْصِ بن عَاصِمِ بن عُمَرَ بن
الْخَطَّابِ عن أبيه عن جَدِّهِ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ قال : قال رسول اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم " إذا قال الْمُؤَذِّنُ الله أَكْبَرُ الله
أَكْبَرُ ، فقال أحدكم : الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ ، ثُمَّ قال : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلا الله
، قال : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلا الله ، ثُمَّ قال : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رسول
اللَّهِ ، قال : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رسول اللَّهِ ، ثُمَّ قال حَيَّ على
الصَّلَاةِ ، قال لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بِاللَّهِ ، ثُمَّ قال : حَيَّ على الْفَلَاحِ
قال : لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بِاللَّهِ ، ثُمَّ قال الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ ، قال : الله
أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ ، ثُمَّ قال : لَا إِلَهَ إلا الله ، قال : لَا إِلَهَ إلا الله
من قَلْبِهِ دخل الْجَنَّةَ ".
صحيح الإمام مسلم –رحمه الله- كتاب الصلاة ، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ،
برقم /385 ، ج1/ص289 .
وهذا عمل يسير أيضاً كون المسلم يردد مع المؤذن ، فأين المشقة أو الصعوبة في هذا ؟!
وهل هناك أعظم من هذا الثمن مقابل سهولة العمل ؟ لكن الموفق من وفقه
الله تعالى لهذه الأعمال ا ليسيرة التي لا تكلف العبد إلا تحريك شفتيه ، والمحروم من حُرم هذا الفضل العظيم .
ليست هذه الأعمال فقط لكن هناك الكثير من الأعمال اليسيرة العظيمة
الأجر مثل التسبيح والتهليل والتكبير وغيرها .
فلنبدأ من الآن وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى
قد يغفل المسلم عن أمور وأعمال يسيرة لكن أجرها عظيم ، ولو وقفنا وقفة تأمل
لوجدنا أن هذا الأجر عظيم جداً فيه نجاة من العذاب ، مقارنة بيسر وسهولة العمل
لا أريد أن أطيل عليكم ،
لكن لنتأمل عظم الأجر في مقابل يسر العمل :
روى الإمام البخاري- رحمه الله -من حديث : جَابِرِ بن عبد اللَّهِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
صلى الله عليه وسلم قال : " من قال حين
يَسْمَعُ النِّدَاءَ اللهم رَبَّ هذه الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلَاةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا
الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الذي وَعَدْتَهُ حَلَّتْ له شَفَاعَتِي يوم الْقِيَامَةِ "
صحيح الإمام البخاري –رحمه الله- كتاب الأذان , باب الدعاء عند النداء ، برقم 589
ج1/ص222 . والأحاديث في هذا الباب كثيرة
فهل شفاعة رسول الله صلى الله عليه وسلم شيء سهل ؟ ومن منا لا يتمنى هذه الشفاعة ؟
ومن الفائز الذي ينالها ؟ وأقول : الفائز هو من وفقه الله لقول هذه الكلمات اليسيرة السهلة , التي غفل الكثير عنها
فلنسأل الله عز وجل لحبيبنا وقدوتنا الوسيلة ونبشر بشفاعته صلى الله عليه وسلم .
وروى الإمام مسلم-رحمه الله- من حديث حَفْصِ بن عَاصِمِ بن عُمَرَ بن
الْخَطَّابِ عن أبيه عن جَدِّهِ عُمَرَ بن الْخَطَّابِ قال : قال رسول اللَّهِ صلى الله
عليه وسلم " إذا قال الْمُؤَذِّنُ الله أَكْبَرُ الله
أَكْبَرُ ، فقال أحدكم : الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ ، ثُمَّ قال : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلا الله
، قال : أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إلا الله ، ثُمَّ قال : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رسول
اللَّهِ ، قال : أَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رسول اللَّهِ ، ثُمَّ قال حَيَّ على
الصَّلَاةِ ، قال لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بِاللَّهِ ، ثُمَّ قال : حَيَّ على الْفَلَاحِ
قال : لَا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بِاللَّهِ ، ثُمَّ قال الله أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ ، قال : الله
أَكْبَرُ الله أَكْبَرُ ، ثُمَّ قال : لَا إِلَهَ إلا الله ، قال : لَا إِلَهَ إلا الله
من قَلْبِهِ دخل الْجَنَّةَ ".
صحيح الإمام مسلم –رحمه الله- كتاب الصلاة ، باب استحباب القول مثل قول المؤذن لمن سمعه ،
برقم /385 ، ج1/ص289 .
وهذا عمل يسير أيضاً كون المسلم يردد مع المؤذن ، فأين المشقة أو الصعوبة في هذا ؟!
وهل هناك أعظم من هذا الثمن مقابل سهولة العمل ؟ لكن الموفق من وفقه
الله تعالى لهذه الأعمال ا ليسيرة التي لا تكلف العبد إلا تحريك شفتيه ، والمحروم من حُرم هذا الفضل العظيم .
ليست هذه الأعمال فقط لكن هناك الكثير من الأعمال اليسيرة العظيمة
الأجر مثل التسبيح والتهليل والتكبير وغيرها .
فلنبدأ من الآن وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم لما يحب ويرضى