"قال إن الله مبتليكم بنهر "
هكذا وجه طالوتُ من معه ُ من الإجناد السائرين لقتال معسكر الظلمة جالوت وجنوده.
تبعث هذه الأية/ والقصة كلها في النفس كوامنا تتقاطعُ خيوطها وتتشابك بالواقع الذي نعيشهُ ... إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني !
لنمر على القصة باختصار كما بينتها لنا الايات /
بنو...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.