سالم بن عبايد الكعبي
عضو نشيط
إحذر من جلسة المغضوب عليهم
قَالَ أَبُو دَاوُد: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ثَنَا عِيسَى بْنُ يُونُسَ ثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ عَنْ عُمَرَ بْنِ الشَّرِيدِ عَنْ الشَّرِيدِ بْنِ سُوَيْدٍ قَالَ: مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- وَأَنَا جَالِسٌ هَكَذَا -أَيْ وَقَدْ وَضَعْت يَدِي الْيُسْرَى خَلْفَ ظَهْرِي وَاتَّكَأْتُ عَلَى أَلْيَةِ يَدِي- فَقَالَ : أَتَقْعُدُ قِعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ؟
غريب الحديث:
1- الأَلية- بفتح الهمزة- اللحمة التي في أصل الإبهام.
2- القِعدة -بالكسر- للنوع والهيئة.
3- ورد في حديث صحيح أنَّ المغضوب عليهم في سورة الفاتحة هم اليهود.
رجال الحديث:
1- علي بن بحر: ثقة في صحيح البخارى تعليقاً وأبو داود والترمذي.
2- عيسى بن يونس: وهو ثقة أخرج له أصحاب الستة.
3- ابن جُريج: ثقة أخرج له أصحاب الستة.
4- ابراهيم ابن ميسرة: ثقة أخرج له أصحاب الستة.
5- عمرو بن الشريد: ثقة أخرج له أصحاب الستة والترمذي في باب الشمائل.
6- الشريد بن سويد: وهو صحابي -رضي الله عنه-، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والترمذي في كتاب الشمائل .
مظان الحديث:
والحديث صحيح، رواه أبو داود في كتاب الأدب 4848، وأحمد في بداية مسند الكوفيين من حديث الشريد بن سويد الثقفي -رضي الله عنه-، وفي صحيح الترغيب والترهيب المجلد الثالث كتاب الأدب وغيره رقم 3066، وفي مشكاة المصابيح المجلد الثالث أيضاً كتاب الآداب برقم 4730، وفي رياض الصالحين رقم 824(5)، وابن مفلح في الآداب الشرعية، وساقه الشيخ الألباني مع غيره في جلباب المرأة وذلك أثناء كلامه على الزي الذي يبتعد فيه المسلم والمسلمة عن التشبه.
فقه الحديث:
قال صاحب عون المعبود:
" قوله: ((وأنا جالس هكذا)) :
المشار إليه مفسر بقوله:
((وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي))
: أي اليمنى والألية بفتح الهمزة اللحمة التي في أصل الإبهام.
((فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟)) : القِعدة بالكسر للنوع
والهيئة.
قال الطيبي: والمراد بالمغضوب عليهم اليهود.
قال القاري: في كونهم هم المراد من المغضوب عليهم ههنا محل بحث؛ وتتوقف صحته على أن يكون هذا شعارهم, والأظهر أن يراد بالمغضوب عليهم أعم من الكفار والفجار المتكبرين المتجبرين ممن تظهر آثار العجب والكبر عليهم من قعودهم ومشيهم ونحوهما, نعم ورد في حديث صحيح أن المغضوب عليهم في سورة الفاتحة هم اليهود انتهى. والحديث سكت عنه المنذري." اهــ
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- شارحاً لهذا الحديث في كتاب "رياض الصالحين"(6):
" لا يكره من الجلوس إلا ما وصفه النبي -صلى الله عليه وسلَّم- بأنه قعدة المغضوب عليهم، بأن يجعل يده اليسرى من خلف ظهره ويجعل بطن الكف على الأرض ويتكئ عليها، فإن هذه القعدة وصفها النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم-بأنها قعدة المغضوب عليهم.
أمَّا لو وضع اليدين كلتيهما من وراء ظهره واتكأ عليهما فلا بأس.
ولو وضع اليد اليمنى فلا بأس.
إنما التي وصفها النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنها قعدة المغضوب عليهم؛ أن يجعل اليسرى من خلف ظهره ويجعل باطنها -أي أليتها- على الأرض، ويتكئ عليها؛ فهذه هي التي وصفها النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنها قعدة المغضوب عليهم." اهـ
منقول
غريب الحديث:
1- الأَلية- بفتح الهمزة- اللحمة التي في أصل الإبهام.
2- القِعدة -بالكسر- للنوع والهيئة.
3- ورد في حديث صحيح أنَّ المغضوب عليهم في سورة الفاتحة هم اليهود.
رجال الحديث:
1- علي بن بحر: ثقة في صحيح البخارى تعليقاً وأبو داود والترمذي.
2- عيسى بن يونس: وهو ثقة أخرج له أصحاب الستة.
3- ابن جُريج: ثقة أخرج له أصحاب الستة.
4- ابراهيم ابن ميسرة: ثقة أخرج له أصحاب الستة.
5- عمرو بن الشريد: ثقة أخرج له أصحاب الستة والترمذي في باب الشمائل.
6- الشريد بن سويد: وهو صحابي -رضي الله عنه-، أخرج له البخاري في الأدب المفرد، والترمذي في كتاب الشمائل .
مظان الحديث:
والحديث صحيح، رواه أبو داود في كتاب الأدب 4848، وأحمد في بداية مسند الكوفيين من حديث الشريد بن سويد الثقفي -رضي الله عنه-، وفي صحيح الترغيب والترهيب المجلد الثالث كتاب الأدب وغيره رقم 3066، وفي مشكاة المصابيح المجلد الثالث أيضاً كتاب الآداب برقم 4730، وفي رياض الصالحين رقم 824(5)، وابن مفلح في الآداب الشرعية، وساقه الشيخ الألباني مع غيره في جلباب المرأة وذلك أثناء كلامه على الزي الذي يبتعد فيه المسلم والمسلمة عن التشبه.
فقه الحديث:
قال صاحب عون المعبود:
" قوله: ((وأنا جالس هكذا)) :
المشار إليه مفسر بقوله:
((وقد وضعت يدي اليسرى خلف ظهري واتكأت على ألية يدي))
: أي اليمنى والألية بفتح الهمزة اللحمة التي في أصل الإبهام.
((فقال: أتقعد قعدة المغضوب عليهم؟)) : القِعدة بالكسر للنوع
والهيئة.
قال الطيبي: والمراد بالمغضوب عليهم اليهود.
قال القاري: في كونهم هم المراد من المغضوب عليهم ههنا محل بحث؛ وتتوقف صحته على أن يكون هذا شعارهم, والأظهر أن يراد بالمغضوب عليهم أعم من الكفار والفجار المتكبرين المتجبرين ممن تظهر آثار العجب والكبر عليهم من قعودهم ومشيهم ونحوهما, نعم ورد في حديث صحيح أن المغضوب عليهم في سورة الفاتحة هم اليهود انتهى. والحديث سكت عنه المنذري." اهــ
قال الشيخ ابن عثيمين -رحمه الله تعالى- شارحاً لهذا الحديث في كتاب "رياض الصالحين"(6):
" لا يكره من الجلوس إلا ما وصفه النبي -صلى الله عليه وسلَّم- بأنه قعدة المغضوب عليهم، بأن يجعل يده اليسرى من خلف ظهره ويجعل بطن الكف على الأرض ويتكئ عليها، فإن هذه القعدة وصفها النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلَّم-بأنها قعدة المغضوب عليهم.
أمَّا لو وضع اليدين كلتيهما من وراء ظهره واتكأ عليهما فلا بأس.
ولو وضع اليد اليمنى فلا بأس.
إنما التي وصفها النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنها قعدة المغضوب عليهم؛ أن يجعل اليسرى من خلف ظهره ويجعل باطنها -أي أليتها- على الأرض، ويتكئ عليها؛ فهذه هي التي وصفها النبي -صلى الله عليه وسلم- بأنها قعدة المغضوب عليهم." اهـ
منقول