علامات حسن الخاتمة للعلامة الألباني رحمه الله

علامات حسن الخاتمة - ثم إن الشارع الحكيم قد جعل علامات بينات يستدل بها على حسن الخاتمة - كتبها الله تعالى لنا بفضله ومنه - فأيما امرئ مات بإحداها كانت...

علامات حسن الخاتمة للعلامة الألباني رحمه الله
علامات حسن الخاتمة

-
ثم إن الشارع الحكيم قد جعل علامات بينات يستدل بها على حسن الخاتمة - كتبها الله تعالى لنا بفضله ومنه - فأيما امرئ مات بإحداها كانت بشارة له ويا لها من بشارة .
الأول : نطقه بالشهادة عند الموت وفيه أحاديث مذكورة في الأصل منها قوله صلى الله عليه وسلم :
( حسن ) ( من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة ) .
الثانية : الموت برشح الجبين لحديث بريدة بن الخصيب رضي الله عنه :
( صحيح ) ( أنه كان بخراسان فعاد أخا له وهو مريض فوجده بالموت وإذا هو بعرق جبينه فقال : الله أكبر سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : ( موت المؤمن بعرق الجبين ) .
الثالثة : ( الحديث بمجموع طرقه حسن أو صحيح ) الموت ليلة الجمعة أو نهارها لقوله صلى الله عليه وسلم :
( ما من مسلم يموت الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله فتنة القبر ) .
الرابعة : الاستشهاد في ساحة القتال قال الله تعالى : ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل أمواتا بل أحياء عند ربهم يرزقون . فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون يستبشرون بنعمة من الله وفضل
الخامسة : ( صحيح ) الموت غازيا في سبيل الله لقوله صلى الله عليه وسلم : ( ما تعدون الشهيد فيكم ؟ ) قالوا : يا رسول الله من قتل في سبيل الله فهو شهيد قال : ( إن شهداء أمتي إذا لقليل ) . قالو : فمن هم يا رسول الله قال : ( من قتل في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في سبيل الله فهو شهيد ومن مات في الطاعون فهو شهيد ومن مات في البطن ( 1 ) فهو شهيد والغريق شهيد ) .
السادسة : ( صحيح ) الموت بالطاعون وفيه أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم : ( الطاعون شهادة لكل مسلم ) .
السابعة : الموت بداء البطن لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث المتقدم : ( ومن مات في البطن فهو شهيد ) .
الثامنة والتاسعة : الموت بالغرق والهدم
( صحيح ) لقوله صلى الله عليه وسلم : ( الشهداء خمسة : المطعون والمبطون والغرق ( 1 ) وصاحب الهدم والشهيد في سبيل الله ) .
العاشرة : موت المرأة في نفاسها بسبب ولدها
( صحيح ) لحديث عبادة بن الصامت : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عاد عبد الله بن رواحة قال : فما تحوز ( 2 ) له عن فراشه فقال : أتدري من شهداء أمتي ؟ قالوا : قتل المسلم شهادة قال : ( إن شهداء أمتي إذا لقليل قتل المسلم شهادة والطاعون شهادة والمرأة يقتلها ولدها جمعاء ( 3 ) شهادة [ يجرها ولدها بسرره ( 4 ) إلى الجنة ] ) .
الحادية عشرة والثانية عشرة : الموت باالحرق وذات الجنب ( 5 ) وفيه أحاديث أشهرها عن جابر بن عتيك مرفوعا :
( صحيح ) ( الشهداء سبعة سوى القتل في سبيل الله : المطعون شهيد والغرق شهيد وصاحب ذات الجنب شهيد والمبطون شهيد والحرق شهيد والذي يموت تحت الهدم شهيد والمرأة تموت بجمع ( 1 ) شهيدة ) .
الثالثة عشرة : الموت بداء السل
( حسن ) لقوله صلى الله عليه وسلم :
( القتل في سبيل الله شهادة والنفساء شهادة والحرق شهادة ( 2 ) والغرق شهادة والسل شهادة والبطن شهادة ) .
الرابعة عشرة : الموت في سبيل الدفاع عن المال المراد غصبه وفيه أحاديث منها :
( صحيح ) ( من قتل دون ماله ( وفي رواية : من أريد ماله بغير حق فقاتل فقتل ) فهو شهيد ) .
الخامسة عشرة والسادسة عشر : الموت في سبيل الدفاع عن الدين والنفس
( صحيح ) لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل دون أهله فهو شهيد ومن قتل دون دينه فهو شهيد ومن قتل دون دمه فهو شهيد ) .
:السابعة عشرة : الموت مرابطا في سبيل الله فيه حديثان أحدهما :
( صحيح ) ( رباط يوم وليلة خير من صيام شهر وقيامه وإن مات جرى عليه عمله الذي كان يعمله وأجري عليه رزقه وأمن الفتان ) .
الثامنة عشرة : الموت على عمل صالح لقوله صلى الله عليه وسلم :
( صحيح ) ( من قال : لا إله إلا الله ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ومن صام يوما ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ومن تصدق بصدقة ابتغاء وجه الله ختم له بها دخل الجنة ) . ( 1 )
التاسعة عشرة : من قتله الإمام الجائر لأنه قام إليه فنصحه لقوله صلى الله عليه وسلم :
( صحيح ) ( سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره ونهاه فقتله ) .
أخرجه الحاكم وصححه والخطيب . ( 2 )

ثناء الناس على الميت
26 - والثناء بالخير على الميت من جمع من المسلمين الصادقين أقلهم اثنان من جيرانه العارفين به من ذوي الصلاح والعلم موجب له الجنة وفيه أحاديث :
الأول : ( صحيح ) عن أنس رضي الله عنه قال : ( مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثني عليها خيرا [ وتتابعت الألسن بالخير ] [ فقالوا : كان - ما علمنا - يحب الله ورسوله ] فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم :
( وجبت وجبت وجبت ) .
ومر بجنازة فأثني عليها شرا وتتابعت الألسن بالشر ] [ فقالوا : بئس المرء كان في دين الله ] فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم :
( وجبت وجبت وجبت ) . فقال عمر : فدى لك أبي وأمي مر بجنازة فأثني عليها خيرا فقلت : وجبت وجبت وجبت ومر بجنازة فأثني عليها شرا فقلت : وجبت وجبت وجبت ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار [ الملائكة شهداء في الله في السماء و] أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض أنتم شهداء الله في الأرض ( وفي رواية : والمؤمنون شهداء الله في الأرض ) [ إن لله ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر ] ) .
الثاني : ( صحيح ) عن أبي الأسود الديلي قال : ( أتيت المدينة وقد وقع بها مرض وهم يموتون موتا ذريعا فجلست إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فمرت جنازة فأثني خيرا فقال عمر : وجبت فقلت : ما وجبت يا أمير المؤمنين ؟ قال : قلت : كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :
( أيما مسلم شهد له أربعة بخير أدخله الله الجنة ) . قلنا : وثلاثة . قال : ( وثلاثة ) . قلنا : واثنان ؟ قال : ( واثنان ) . ثم لم نسأله في الواحد ) .
الثالث : ( صحيح ) ( ما من مسلم يموت فيشهد له أربعة من أهل أبيات جيرانه الأدنيين أنهم لا يعلمون منه إلا خيرا إلا قال الله تبارك وتعالى : قد قبلت قولكم أو قال : بشهادتكم وغفرت له ما لا تعلمون ) .
واعلم أن مجموع هذه الأحاديث الثلاثة يدل على أن هذه الشهادة لا تختص بالصحابة بل هي أيضا لمن بعدهم من المؤمنين الذين هم على طريقتهم في الإيمان والعلم والصدق وبهذا جزم الحافظ ابن حجر في ( الفتح ) فليراجع كلامه من شاء المزيد من البيان .
ثم إن تقييد الشهادة بأربع في الحديث الثالث الظاهر أنه كان قبل حديث عمر الذي قبله ففيه الاكتفاء بشهادة اثنين وهو العمدة .
هذا وأما قول بعض الناس عقب صلاة الجنازة : ( ما تشهدون فيه ؟ اشهدوا له بالخير ) فيجيبونه بقولهم صالح . أو من أهل الخير ونحو ذلك فليس هو المراد بالحديث قطعا بل هو بدعة قبيحة لأنه لم يكن من عمل السلف ولأن الذين يشهدون بذلك لا يعرفون الميت في الغالب بل قد يشهدون بخلاف ما يعرفون استجابة لرغبة طالب الشهادة بالخير ظنا منهم أن ذلك ينفع الميت وجهلا منهم بأن الشهادة النافعة إنما هي التي توافق الواقع في نفس المشهود له كما يدل على ذلك قوله في الحديث : ( إن لله ملائكة تنطق على ألسنة بني آدم بما في المرء من الخير والشر ) .




منقول​
 

السيد أبوالعربى

أبومحمد
مسئول بالشركة
مسجل بالموقع
علامات حسن الخاتمة للعلامة الألباني رحمه الله
رد: علامات حسن الخاتمة للعلامة الألباني رحمه الله

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

اللهم أما اجعل أخر كلامنا

شهادة أن لا اله الا الله وأن سيدنا محمدا عبده ورسوله

صلى الله عليه وعلى أله وصحبه وسلم أجمعين

مشكور أخى الكريم أبو عبدالله على النقل الطيب

وجزاك الله الجنة وجعله فى ميزان حسناتك
 
توقيعي
العلاج في تايلند هو الافضل دولياً في عام 2023، للمزيد من التفاصيل عن السياحة العلاجية تواصل على الرقم: 0066864036343 (واتساب، لاين، فايبر، إيمو).

محمد عبد القادر

مدير السياحة العلاجية في تايلاند
طاقم الإدارة
مسئول بالشركة
علامات حسن الخاتمة للعلامة الألباني رحمه الله
رد: علامات حسن الخاتمة للعلامة الألباني رحمه الله

يعطيك العافيه أبوعبدالله

بالتوفيق
 
توقيعي
علامات حسن الخاتمة للعلامة الألباني رحمه الله
رد: علامات حسن الخاتمة للعلامة الألباني رحمه الله

جزاك الله كل خير
موضوع رائع كروعتك
لا عدمنا ذوقك
وبإنتظاار جديدك
 
توقيعي
راقب أفكارك لأنها ستصبح أفعال.. وراقب أفعالك لأنها ستصبح عادات
وراقب عاداتك لأنها ستصبح طباع ..وراقب طباعك لأنها ستحدد مصيرك

المواضيع المتشابهة

أعلى