منتدي رحلات تايلاند

أنت حاليا تشاهد منتديات السياحة والعلاج في تايلاند كزائر و التي تعطيك خيارات التصفح محدودة ، لماذا لا تأخذ 30 ثانية و تنضم إلينا عن طريق التسجيل. بمجرد الانتهاء من ذلك ستكون قادرا على التمتع بجميع الفوائد الكبيرة مثل :

  • التواصل سريعا عبر الواتس أب : 0066864036343 لإرسال التقارير العلاجية و خطط العلاج
  • القدرة على التفاعل على مدار الساعه مع طاقم الإدارة الأعضاء
  • إنشاء إستفسارات و مناقشات وطلبات ومواضيع جديدة
  • الرد على المواضيع والتعرف أكثر على باقي الخدمات وإضافة التقييم
  • تعديل ملفك الشخصي وتخصيص الصورة الرمزية والتوقيع وأكثر..!
  • أيضا العديد من الامتيازات مثل الالتحاق بطاقم العمل أو عضوية كبار الشخصيات..!
  • السلفية الأفضل...وبلا تعصب

    إنضم
    24/11/08
    المشاركات
    2,422
    مستوى التفاعل
    2
    النقاط
    38
    أفضل الإجابات
    0
    الحمد لله الذي أعظم علينا المنه بالاسلام والسنه
    وأشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له خالق النار والجنه
    وأشهد ان محمدا عبده ورسوله القائد الاعلى ومعلم هذه الامه
    ثم اما بعد
    ولازلنا على الطريق
    قد اختارنا الله في دعوته
    وانا سنمضي على سنته
    نقتفي طريق نبي الهدى
    ننادي الناس الى حكمته
    ودارا صنعها الله بيده

    وبعد أن لاح الطريق وعلمنا المحنه ولله الحمد
    أرى أنه حان الوقت لجميع من اقتنع بالطريق أن يعلم
    متى يقف؟
    ومتى يتحرك؟
    وأى طريق يسلك؟
    ولأي هدف يهدف؟
    ومتى يجب عليه كف الأيدي واقام الصلاه وايتاء الزكاه؟
    ومتى يهادن ويصالح؟
    ومتى يجاهد ويجالد؟

    فقد سلك الناس طرق كثيرة ومتباينه في نظرتهم للدعوه يجب التحذير من بعضها
    حتى لا يضيع الشاب المسلم والفتاه المسلمه في غمار هذا الصراع الوحشي
    الناتج من الهجوم الشرس من قبل أعداء الدين وبعض من ينتسبون له
    هذا الهجوم الذي يستهدف ثوابت الدين
    ويزعزع العقيدة في النفوس
    ويزيد من شتات الناس وبعدهم عن الدين

    حتى قال لي رجل حين حدثته بالالتزام
    ياعم الشيخ انا مش ناقص مشاكل محدش عارف الحق مع مين

    وهذه المسالك للدعوه وطلب التمكين اختلف فيها أصحاب الهمم .
    فمنهم من يظن أن

    المواجهة المسلحة
    مع الجاهليه الجهلاء في مجتمعنا من أول يوم هي طريق عز الاسلام والمسلمين
    فينطلقون الى الصدام المسلح مع من غيب شريعة الله في البلاد
    ويظنون أنهم بذلك يقربون النصر ويختصرون الزمان حتى يتم التمكين للاسلام
    وما علموا بأنهم يؤخرون الدعوة الى الله
    ويتناسون نصوص القرآن في حرمة الدماء
    ويكفرون الناس بالكبيره
    ولا يفرقون بين كافر ذمى او مستأمن أو محارب
    ويسلكون من الطرائق ما يخالف منهج وسنة سيد الخلائق صلى الله عليه وسلم
    الذي عظم حرمة الدماء
    وأخبرأنه من رمى مسلما بالكفرفقد باء بالكفر أحدهما

    ومنهم من
    يدعو بدعوة قاصره
    ويتساهل في دين الله لجمع الناس حوله بلا علم أو درايه
    وربما حقر شرائع في دين الله ليداهن الناس
    أو تورط في تسفيه حكم لله ليداهن العوام
    أو ربما طعن في حكمة النبي ورفض أحاديث صحيحه لمجرد أنها تخالف طبيعته الفكرية المنحرفه عن طريق الوسطيه السمحاء الى التفريط والتساهل والترخص الغير مباح وحسبهم أن يستجيب الناس لدعوتهم الى الخير
    هؤلاء يضيئون للناس الطريق
    ولكن ليس طريق النبي صلى الله عليه وسلم
    وانما طريقهم هم الذي يسميه أهل العلم بالاسلام الامريكي الجديد

    ومنهم من سلك
    طريق البرلمان والطرق السياسيه
    وظن أن هذا طريق لرفع راية رب البريه
    وان حاورته يجادلك بأنه طريق سهل قريب يوصلهم الى مقصودهم في أقرب وقت
    ولا يحتاج الى كثير من بذل أرواح ولا تضحية وانفاق أعمار وسنين في التصفيه والتربيه
    ولعل تجربة الجزائر البرلمانيه خير دليل على أنه طريق مسدود لا يصل بهم الى المقصود فهم يلاعبون خصمهم بقوانينه
    وكل هذه القوانين وضعيه يمكن لمن وضعها تغييرها لصالحه في أي وقت شاء
    وان أدى ذلك الى تعديل الدستور ذاته كما شاهدنا
    كما أنه طريق لم يسلكه أنبياء الله عليهم الصلاة والسلام
    ولقد عرض عتبه بن ربيعه على حبيبنا صلى الله عليه وسلم السيادة والحكم
    ولو أنه قبل ذلك لأرضخهم بالقوانين
    ولغلبهم على أمرهم بكل طرق الدعوه وهو يحكمهم
    لكنه رفض ذلك صلى الله عليه وسلم

    لماذا
    لأن لكل مرحلة من مراحل الدعوه عبوديتها الخاصه
    فحيث كان الصحابة بمكة مستضعفين ليس لهم دولة أو شوكه
    كانت عبودية هذه المرحله

    هي الجهر بالدعوه
    وتحمل الايذاء والاستهزاء والتعذيب والتكذيب
    وكانت العبودية في كف الايدي واقامة الصلاه وايتاء الزكاه
    ولما فتحت المدينه وبايع الانصار بيعة العقبه الثانيه ونزل الأمر بالهجره
    صارت العبوديه

    في التضحية
    بالاولاد والاموال والأرض والأهل والعشيره
    وتحمل مشقة السفر وأهواله والفرار بالدين لتقوية شوكة المسلمين
    واقامة دولة اسلاميه بالمدينه
    ولما تم تأسيس الدوله وقويت شوكتهم
    أذن الله تبارك وتعالى بالجهاد
    فصارت العبوديه

    في الجهاد
    والجلاد واراقة دماء الكفار وازهاق أرواحهم
    والتضحيه بالمال والنفس لاعلاء كلمة الله
    وجاء نصر الله والفتح
    ودخل الناس في دين الله أفواجا

    من أجل ذلك أقول
    أن معرفة مراحل الدعوه
    والوقوف على فقه الدعوه في كل مرحله
    وعبوديتها اللائقه الحكيمه
    لازم لنا جميعا لزوم السمك للماء والهواء لسائر الأحياء

    فلما استعجال التمكين؟
    فقد بشر النبي صاحبه خباب بن الأرت ببلوغ هذا الدين ما بلغ الليل والنهار
    وختم الحديث بقوله

    ولكنكم تستعجلون
    وقال تبارك وتعالى
    خلق الانسان من عجل
    ولذلك أرى أن أفقه الناس بلا تعصب
    هم أهل التربية السلفيه
    الذين يقيمون في أنفسهم قول الله تبارك وتعالى
    لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر وذكر الله كثيرا
    ويتمسكون بشده بقول الله تعالى
    واتبعوه لعلكم تهتدون
    ويحذرون دائما من الاعراض عن قوله تعالى
    فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنه أو يصيبهم عذاب أليم
    ويعلمون أن التمكين يأتي من قوله تعالى
    وعد الله الذين آمنوا منكم وعملوا الصالحات
    ليستخلفنهم في الارض كما استخلف الذين من قبلهم
    وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم
    وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا
    يعبدونني لا يشركون بي شيئا

    وقول الامام مالك رحمه الله
    لا يصلح أمر آخر هذه الامه الا بما صلح عليه أمر اولها
    فالتربية النابعه من فهم مراحل الدعوه وعبودية كل مرحله هي الطريقة السلفيه
    التى تربط حاضرنا بأصوله السالفه العريقه القويه
    ربطا غير عشوائي أو همجي أو هوائي
    وانما بطريقة علمية وفقه سيرة وفقه أحداث وفقه واقع مع فقه الشريعه.

    فمن يريد التربيه الصحيحه
    عليه أن يتدبر العواقب السيئه
    للمواجهة المسلحة
    والمهاترات السياسيه
    والدعوه بجهل والمداهنه ومداعبة أهواء الناس

    وعليه بعدها
    ملئ قلبه بالتربية على طريق النبي والسلف الصالح
    بقيام الليل
    وصيام النهار
    وتدبر القرآن
    والتحلي بأخلاق القرآن
    وطلب العلم
    والرياضه وتنمية الجسم
    وتحديث النفس بالجهاد
    والصبر على الأذى والاستهزاء والتعذيب والتكذيب
    والبذل والتضحيه
    للوصول لرفع راية الاسلام بأيدي الفئه العريضه من المجتمع المؤمن باذن الله

    وينبغي ان تعلم أخي
    ان الطريق طويل وشاق وأن الدعوه تنتقل من مرحله الى أخرى
    وأن لكل مرحلة عبوديتها
    وأن هذه مرحلة السلفية بلا شك
    والله أعلى وأعلم
     

    السيد أبوالعربى

    أبومحمد
    مسئول بالشركة
    مسجل بالموقع
    إنضم
    6/11/08
    المشاركات
    5,495
    مستوى التفاعل
    3
    النقاط
    38
    العمر
    36
    الإقامة
    بانكوك - تايلاند
    الموقع الالكتروني
    thai-trips.net
    أفضل الإجابات
    0
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اللهم ثبتنا على الدين الاسلامى وعلى كتاب الله وسنة رسوله

    محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم أجمعين

    مشكور أخى الفاضل أبوعبدالله على النقل الطيب

    وجزاك الله الجنة وبارك فيك

    موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية .
     

    محمد عبد القادر

    المدير التنفيذي
    طاقم الإدارة
    مسئول بالشركة
    إنضم
    7/11/08
    المشاركات
    14,702
    مستوى التفاعل
    59
    النقاط
    48
    الإقامة
    بانكوك
    الموقع الالكتروني
    www.thai-trips.net
    أفضل الإجابات
    0
    يعطيك العافيه أخى الكريم أبوعبدالله

    أجمل تحيه
     

    أعلى