منتدي رحلات تايلاند

أنت حاليا تشاهد منتديات السياحة والعلاج في تايلاند كزائر و التي تعطيك خيارات التصفح محدودة ، لماذا لا تأخذ 30 ثانية و تنضم إلينا عن طريق التسجيل. بمجرد الانتهاء من ذلك ستكون قادرا على التمتع بجميع الفوائد الكبيرة مثل :

  • التواصل سريعا عبر الواتس أب : 0066864036343 لإرسال التقارير العلاجية و خطط العلاج
  • القدرة على التفاعل على مدار الساعه مع طاقم الإدارة الأعضاء
  • إنشاء إستفسارات و مناقشات وطلبات ومواضيع جديدة
  • الرد على المواضيع والتعرف أكثر على باقي الخدمات وإضافة التقييم
  • تعديل ملفك الشخصي وتخصيص الصورة الرمزية والتوقيع وأكثر..!
  • أيضا العديد من الامتيازات مثل الالتحاق بطاقم العمل أو عضوية كبار الشخصيات..!
  • حلقات دولة في شرق لندن - 2

    محمد عبد القادر

    المدير التنفيذي
    طاقم الإدارة
    مسئول بالشركة
    إنضم
    7/11/08
    المشاركات
    14,702
    مستوى التفاعل
    59
    النقاط
    48
    الإقامة
    بانكوك
    الموقع الالكتروني
    www.thai-trips.net
    توني بلير لم يرد على رسالة داني، هكذا يرى داني أن بريطانيا لا مشكلة لديها في أن تكون هناك دولة ما في شرق لندن، ولذلك بدأ داني في التفكير في سكان دولته وكيف يجمعهم، وبحث في الشبكة عن أصغر دولة في العالم فوجد الفاتيكان، فوضع هدفاً له هو جمع عدد من السكان يساوي أو يفوق الفاتكان.



    ذهب بسيارته إلى مقر مؤسسة ما ووضع أمام المؤسسة طاولة ولافتة تقول "Citizens Required" أي "مطلوب مواطنين" وبدأ في الحديث مع المارة، لم ينجح في جلب مواطن واحد لدولته، كيف ستكون ردة فعلك عندما يقول لك شخص ما لا تعرفه "أنا أبدأ مشروع دولتي الخاصة!"

    فكر داني في شقته فوجد أن عليه تصميم ملصق بسيط يقول "دولتي تحتاجك!" وضع صورته ونصاً يشرح مشروع الدولة وبدأ في توزيع الملصق في كل مكان يمشي فيه في لندن، على كراسي القطار، على باب شاحنة تنظيف، داخل كشك الهاتف، على سلة النفايات! خلف الحافلات، ووزعها بنفسه على الناس وتحدث معهم.

    250 ملصقاً وزعت، في اليوم التالي حصل داني على 17 بريداً إلكترونياً حول دولته، كان سعيداً بردة الفعل لكنه اكتشف أن كثيراً من هذه الرسائل تتسائل إن كان الأمر مزحة أم أسوأ من ذلك، هل هو شخص معتوه، سأله أحدهم عن اسم دولته، وآخر سأله إن كان الأمر حقيقة.

    لم يفكر داني بعلم الدولة أو اسمها أو النشيد الوطني، ولا يعرف داني ما الذي يميز دولته سوى أنه المواطن الوحيد وهو يلبس النظارات فهل هذا ما سيميز مواطني دولته؟ لبس النظارات؟ ستكون دولة مناسبة لي فأنا مخلص للنظارات منذ الصف الخامس.

    توجه داني لخبراء لكي يصمموا له علماً وشعاراً وتناقشوا معه حول قيم دولته، فهو يريد المواطنين فخورين بأنفسهم، أصدقاء، يريد دولته مفتوحة للجميع، لطيفة، وأثناء عملية تصميم الشعار والعلم، استمر في نشر الملصقات والتقى بالمزيد من الناس، وبدأ بالتفكير في نوعية المواطنين فهو لا يريد الجميع، على الأقل لا يريد أناساً خطرين على حياة الآخرين.

    التقى بخبير هجرة وتحدثا حول الموضوع، الخبير يقول أن كثيراً من دول اليوم بدأت باستقبال المهاجرين بدون أي قيود، مثل أمريكا وأستراليا وكندا، الهجرة ضرورة في بدايات الدول لبناء البنية التحتية، لكن بعد إنجاز هذه المهام الأساسية، لذلك تبدأ الدول بوضع قواعد وقيود للهجرة.

    عاد داني إلى أمريكا وبالتحديد إلى نيويورك، المدينة التي كانت تستقبل المهاجرين الأوروبين وغيرهم في القرن التاسع عشر، كانوا يصلون بالمئات ويستقبلون بتمثال الحرية.

    في مركز الهجرة بجزيرة إيلس التقى بموظف هناك اسمه باري ليريه كيف كانت الأمور تسير في العصر الذهبي للهجرة إلى أمريكا، الحكومة الأمريكية قررت إنشاء هذا المركز في عام 1892م لكي تختار المهاجرين بعناية أكبر، فكانت تجري لهم اختبارات بسيطة للتأكد من سلامتهم العقلية وقدرتهم على العمل.

    تحدثوا عن العمالة الرخيصة، وهي قضية دولية اليوم، فمثلاً يشكل الهنود في الخليج عمالة رخيصة لإنشاء الطرق والبنايات، كذلك المكسيكيون في أمريكا، من ناحية اقتصادية بحتة العمالة الرخيصة مفيدة جداً للاقتصاد فهم يعملون بجد مقابل راتب ضئيل، من ناحية إنسانية العمالة الرخيصة تعاني طويلاً من أوضاع معيشية سيئة ويعاملون بقسوة في بعض الأحيان وقد تصل بهم الحال إلى العبودية وإن تسترت بتسميات أخرى.

    داني قرر أن يستقبل الجميع ما دام أنهم ليسوا مجانين لكي يتفوق على عدد سكان الفاتكان، في هذا الوقت أنتهى العمل في العلم والشعار، كانت هناك اختيارات مختلفة لكنه استقر على هذا العلم:

    الشعار:


    صمم داني منصة صغيرة ووضعه عليها أعلاماً صغيرة وبدأ في الحديث إلى الناس - في مركز تجاري - يطلب منهم أن يصبحوا مواطنين في دولته، وكان سؤاله الوحيد: هل أنت شخص لطيف؟ الغريب أن هناك من كان يرد: لا!

    بقي النشيد والسلام الوطني، دعا داني صديقيه إلى شقته ليكتبوا النشيد والسلام الوطني، لا أظن أن دولة ما يمكنها القبول بهذا السلام، فهو في الحقيقة أغنية .. لكن كلماتها مسلية أكثر بكثير من كلمات أي سلام وطني لأي دولة.

    بث السلام الوطني لدولته التي لم يسميها بعد في إذاعة محلية، حيث عقد له لقاء هناك واتصل به الناس ليقترحوا عليه أسماء للدولة وكثير منهم يشيد بالفكرة!

    عدد المواطنين وصل إلى 600!

    وما زال للحديث بقية.​
     

    أعلى