لجنة الانتخابات تقرر حل الحزب الحاكم

بانكوك – وكالات : قضت لجنة الانتخابات التايلانديه امس بحل الحزب الديمقراطي الذي يترأس الحكومة الائتلافية الحالية والذي يخضع لضغوط مكثفة من أجل الدعوة لاجراء...

محمد عبد القادر

المدير التنفيذي
طاقم الإدارة
مسئول بالشركة
إنضم
7/11/08
المشاركات
14,701
مستوى التفاعل
60
النقاط
48
الإقامة
بانكوك
الموقع الالكتروني
www.thai-trips.net
Skype
[email protected]

بانكوك – وكالات : قضت لجنة الانتخابات التايلانديه امس بحل الحزب الديمقراطي الذي يترأس الحكومة الائتلافية الحالية والذي يخضع لضغوط مكثفة من أجل الدعوة لاجراء انتخابات جديدة لتخفيف التوتر السياسي. وصوت خمسة من أعضاء اللجنة لصالح حل الحزب الذي يعد أقدم حزب سياسي مقابل أربعة أعضاء وذلك لقبوله بصورة غير قانونية تبرعات خلال للحملة الانتخابية تقدر بقيمة 8ر7 مليون دولار من شركة تي بي اي بوليني. وعلى الرغم من إصدار اللجنة الانتخابية حكما ضد الديمقراطيين إلا انه يتعين عليها أولا ان تعرض القضية أمام مكتب المدعي العام لدراسة الامر قبل عرضها أمام المحكمة الدستورية لاصدار حكم بشأنها وهذه العملية قد تستغرق شهورا. ويأتي هذا القرار في وقت حساس سياسيا حيث يتعرض رئيس وزراء تايلاند أبهيسيت فيجاجيفا لضغوط مكثفة لحل البرلمان والدعوة لاجراء انتخابات جديدة. وتجوب مظاهرات مناهضة للحكومة ولـ أبهيسيت بانكوك منذ الشهر الماضى .وتطورت لمواجهة دموية بين القوات والمتظاهرين السبت الماضي مما أسفر عن مقتل 21 شخصا وإصابة أكثر من 800 اخرين. ويبدو ان الجيش الذي كان يعد أقوى حلفاء أبهيسيت غير من موقفه وذلك بعدما أثار قائد الجيش في تايلاند الجنرال أنوبونج باوجيندا امس احتمال حل البرلمان كسبيل لانهاء صراع بين الحكومة والمتظاهرين. وقال أنوبونج في رسالة بثها التلفزيون "إذا لم نتمكن من إيجاد حل سياسي لهذا الصراع أعتقد إننا سنحتاج إلى حل البرلمان." وكانت حكومة رئيس الوزراء أبهيسيت فيجاجيفا قد أمرت يوم السبت قواتها باتخاذ إجراءات صارمة ضد آلاف المتظاهرين أصحاب القمصان الحمراء الذين استولوا على تقاطع طرق فان فا في الجزء القديم من العاصمة لنحو شهر داعين إلى حل البرلمان والدعوة إلى إجراء انتخابات جديدة. ورد أصحاب القمصان الحمراء الذين كان بعضهم مسلحا بالاعتداء على القوات الحكومية. وقتل خمسة جنود على الاقل في الصراع. وحمل أبهيسيت "الارهابيين" الذين تسللوا داخل حركة القمصان الحمراء واستخدموا الاسلحة للهجوم على الجنود والمدنيين مسؤولية تحول الصراع إلى أعمال عنف دموي. وقال أبهيسيت "عندما نفصل المتظاهرين الابرياء عن الارهابيين سوف نتأكد ان الارهابيين يتحملون مسؤولية هذه المأساة". وقال الليفتيننت جنرال جونجيت اوجينبونج للصحفيين إن تشريح جثث نحو احد عشر شخصا من الذين لقوا حتفهم في أحداث العنف أظهر انه تم إطلاق الرصاص من بنادق قوية نحو رأس أو صدر تسعة من متظاهري القمصان الحمراء. وأضاف أن شخصا آخر لقي حتفه بسبب مشاكل في التنفس كما توفي مصور ياباني نتيجة لاصابته بجرح في الصدر. واضاف أبهيسيت ان الحكومة على استعداد للعمل مع هيئة مستقلة للتحقيق لتحديد المسؤول عن ارتكاب أعمال العنف و انه على استعداد لتعويض الضحايا. وعلى الرغم من حمام الدم ورفض اصحاب القمصان الحمراء إنهاء مظاهرتهم فان أبهيسيت أيضا رفض تلبية مطالبهم. ومازال اصحاب القمصان الحمراء يحتلون طريق فان فان وتقاطع راتشابراسونج الذى يضم أفخر مراكز التسوق والفنادق في بانكوك. وتتمتع حكومة أبهيسيت بدعم الجيش الذي يتمتع بنفوذ سياسي منذ أن تولت السلطة في ديسمبر عام 2008. وذكر محللون أن اقتراح أنوبونج لحل البرلمان يمكن أن يقوض قبضة أبهيسيت بشكل أكبر على السلطة بعدما اهتزت بشدة بسبب فشل إدارته في تفريق المتظاهرين من شوارع بانكوك طوال الشهر الماضي.
 

السيد أبوالعربى

أبومحمد
مسئول بالشركة
مسجل بالموقع
إنضم
6/11/08
المشاركات
5,495
مستوى التفاعل
3
النقاط
38
العمر
37
الإقامة
بانكوك - تايلاند
الموقع الالكتروني
thai-trips.net
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

مشكور أخى الكريم محمد على المعلومات المهمة.

شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجمل تحية .
 
توقيع : السيد أبوالعربى

أعلى